ناشطون وإعلاميون من الرقة يطلقون حملة لمحاربة خطاب الكراهية

1٬481

أطلق مجموعة من النشطاء والإعلاميون في مدينة الرقة، حملة لمحاربة خطاب الكراهية، حملت عنوان “شارك بالسلام الرقمي”، في خطوة يراها المشاركون تأتي لتعزيز السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية والعنصرية تجاه الأشخاص والنساء والعوائل والأطفال.
وقال الناشط فارس الذخيرة من منظمة بالون في حديثه للمرصد السوري: ” أن الحملة أطلقت بعد سلسلة من اللقاءات مع نخب وشرائح من المجتمع المحلي بالرقة، لوحظ من خلال تلك اللقاءات والجولات تنامي ظاهرة خطاب الكراهية خاصة للفئات الأكثر تضررا وهشاشة في المنطقة، خاصة في مسألة المسميات مثل “نازحون، لاجئون، ذوي الهمم، معاقين، أكياس بيضاء” وهو ما خلق فوارق تمييزية قد تنجم عنها أضرار وتمييز وكراهية.
وتابع في حديثة: خلال الفترة السابقة قمنا بدورات تدريبية لعدد من الشبان والشابات لصناعة المحتوى والكتابة على مواقع التواصل الإجتماعي، نسعى من خلالها لخلق مساحة من” السلام الرقمي ” ومناهضة خطاب الكراهية، وانضم إلى الحملة عديد من الصحفيين والإعلاميين والنشطاء.
يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ مصطلح خطاب الكراهية : بلغة العامة، يشير “خطاب الكراهية” إلى الكلام المسيء الذي يستهدف مجموعة أو فردًا بناءً على خصائص متأصلة (مثل العرق أو الدين أو النوع الاجتماعي) والتي قد تهدد السلم الاجتماعي.
لا يوجد تعريف شامل لخطاب الكراهية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
ولا يزال هذا المفهوم محل نزاع واسع، لا سيما فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير وعدم التمييز والمساواة.
لتوفير إطار عمل موحد للأمم المتحدة لمعالجة القضية على الصعيد العالمي، تُعرِّف استراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة بشأن خطاب الكراهية خطاب الكراهية بأنه … ” أي نوع من التواصل، الشفهي أو الكتابي أو السلوكي، الذي يهاجم أو يستخدم لغة ازدرائية أو تمييزية بالإشارة إلى شخص أو مجموعة على أساس الهوية، وبعبارة أخرى، على أساس الدين أو الانتماء الإثني أو الجنسية أو العرق أو اللون أو النسب أو النوع الاجتماعي أو أحد العوامل الأخرى المحددة للهوية.