المرصد السوري لحقوق الانسان

نتنياهو يرد على نصر الله: إذا فكر بالمواجهة فسيتلقى ضربة لا يمكن تصورها

رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خطاب الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، محذرا إياه من أي مواجهة مع إسرائيل. وقال نتنياهو “إذا فكّر بمواجهتنا، فإنه سيلتقي ضربة ساحقة لا يمكنه تصورها”.

وأضاف نتنياهو “سمعت التهديدات التي أتت من حزب الله، التهديدات أتت من الرجل نفسه الذي قال في عام 2006 إنه كان يعرف كيف سترد إسرائيل على خطف الجنود الإسرائيليين، ولذلك فكّر مرتين في الخطوة، واليوم أنا أقترح عليه بأن يفكّر عشرين مرة قبل أن يفكر بمواجهتنا، هو سيتلقى ضربة حاسمة بحيث لن يستطيع تصورها”.

وحول التطورات الأخيرة بين إسرائيل وروسيا بعد سقوط طائرة روسية في هجوم نسب إلى إسرائيل في سوريا قبل يومين، قال نتنياهو إنه تحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقدّم له التعازي على مقتل الجنود الروس البالغ عددهم 15 جنديا كانوا على متن الطائرة الروسية التي سقطت بصاروخ دفاع جوّي سوري.

وأضاف نتنياهو “قلت لبوتين أن أساس المشكلة هي محاولات إيران المستمرة من أجل استخدام الأراضي السورية من أجل استهداف إسرائيل، وتسليح أعدائنا مثل حزب الله”. وأشار نتنياهو الى أنه أبلغ بوتين بحق إسرائيل بالرد والدفاع عن نفسها، مشيرا الى أن “هنالك أهمية كبيرة لاستمرار التعاون الأمني بين إسرائيل وروسيا”.

وأكد نتنياهو أنه لذلك قام بإرسال مسؤولين عسكريين إسرائيليين الى موسكو، وذلك من أجل الاستمرار بحماية المواطنين الإسرائيليين، ومن أجل استمرار التعاون بين البلدين.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قد أكد اليوم الخميس أن عملية امتلاك حزبه لصواريخ دقيقة ومتطورة “قد أُنجزت”، رغم محاولات إسرائيل المتكررة لقطع الطريق أمام ذلك عبر توجيهها ضربات في سوريا. وقال نصرالله في خطاب “في موضوع الصواريخ الدقيقة ومحاولاته في سوريا لقطع الطريق على هذه القدرة وهذه الامكانية، أقول له اليوم مهما فعلت.. لقد انتهى الأمر وتم الأمر وأُنجز الأمر”.

وتابع “باتت المقاومة تملك من الصواريخ الدقيقة وغير الدقيقة ومن الإمكانيات التسليحية ما يسمح إذا فرضت إسرائيل على لبنان حرباً فستواجه مصيراً وواقعاً لم تتوقعه في يوم من الأيام”.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني قد اتهم إسرائيل بأنها “تعمل على منع سوريا من امتلاك قدرات صاروخية” على خلفية القصف على مدينة اللاذقية الساحلية ليل الاثنين. وقال “ليس صحيحاً أن ما يُقصف في سوريا هو ما يراد نقله الى حزب الله في لبنان” رداً على إعلان الجيش الاسرائيلي الثلاثاء أن مقاتلاته هاجمت منشأة للجيش السوري في اللاذقية أثناء تسليمها أنظمة تدخل في صناعة أسلحة دقيقة الى حزب الله.

وخلال تصديها للقصف الإسرائيلي، أسقطت الدفاعات الجوية السورية، حسبما أعلنت موسكو، طائرة روسية أثناء تحليقها قبالة سواحل اللاذقية. وتسبب ذلك بمقتل “15 روسيا كانوا في الخدمة”.

وأقرّ نصرالله في خطابه الأربعاء بأن الضربات الإسرائيلية “في بعض الأماكن لها علاقة بنقل السلاح”. لكنه قال إن “العديد” منها “لا علاقة لها بهذا الموضوع نهائياً”، مؤكداً أن اسرائيل “تمنع قيام جيش سوري وقوة حقيقية عسكرية” في سوريا.

وأقرّت إسرائيل الشهر الحالي بأنّها شنّت مئتي غارة في سوريا في الأشهر الـ18 الأخيرة ضدّ أهداف غالبيتها إيرانية، في تأكيد نادر لعمليات عسكرية من هذا النوع. وقصفت مراراً منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، أهدافاً للجيش السوري وأخرى لحزب الله.

ويقاتل حزب الله المدعوم من إيران، بشكل علني منذ العام 2013، إلى جانب الجيش السوري في معاركه ضد تنظيم داعش والفصائل المعارضة على حد سواء. وساهم تدخل الحزب في حسم العديد من المعارك لصالح دمشق. ويقدر المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض مقتل 1665 عنصراً من حزب الله في سوريا.

المصدر: i24news

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول