نتيجة استمرار الجانب التركي بإغلاق السدود وانحباس الهطولات المطرية.. انخفاض كبير في منسوب مياه نهر الفرات ينذر بأسوء موجة جفاف لم يشهدها حوض الفرات منذ عام 1953

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن نهر الفرات يشهد انخفاضًا غير مسبوق في منسوب المياه، نتيجة قيام الجانب التركي بإغلاق السدود وانحباس الهطولات المطرية التي زادت من انخفاض منسوب مياه النهر، حيث وصل منسوب المياه في النهر لمستويات متدنية جدا لم تشهدها سوريا منذ العام 1953، مما أثر سلبا على الثروة النباتية والحيوانية التي باتت تواجه خطرًا محدقًا ولا سيما أن المنطقة تمر بانحباس للأمطار والجفاف
حيث أفادت مصادر المرصد السوري، بنفوق أعداد كبيرة من الأغنام بسبب نقص حاد في الأعلاف والغطاء النباتي الذي لم ينبت في المنطقة نتيجة الجفاف، كما انخفضت أسعار المواشي بشكل كبير ولا يوجد من يشتريها نظرا لعدم توفر الأعلاف، كما أن الادارة الذاتية لمناطق شمال وشرق سوريا تهمل الزراعة بشكل كبير من خلال قطع المازوت المدعوم عن المزارعين لسقي محاصيلهم الشتوية
وكانت الإدارة الذاتية قررت السماح لأصحاب المواشي والتجار باستيراد العلف الحيواني واعفائهم من الرسوم الجمركية، بعد مطالبة أصحاب المواشي بضرورة استيراد الأعلاف من الخارج.

الجدير ذكره، أن حصة سورية من المياه القادمة من تركيا كانت 500 متر مكعب من المياه في الثانية، بموجب اتفاقية بين سورية وتركيا عام 1987 بما يخص نهر الفرات.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، ينذر مجددًا بوجود كارثة بيئة تهدد الأمن الغذائي في الجزيرة السورية، بالإضافة إلى الكارثة الإنسانية التي تهدد نحو مليونين ونصف المليون من السكان المستفيدين من نهر الفرات في مناطق متفرقة من الرقة والحسكة ودير الزور وريف حلب.