نتيجة الضغوطات والتهديدات.. “القضاء العسكري” في عفرين يتهرب من تسجيل دعوى ضد قريب “أبو عمشة” بعد قيامه بقتل زوجته

حول قضية مقتل امرأة على يد زوجها “ابن عم أبو عمشة” العامل ضمن صفوف فصيله “سليمان شاه” في ناحية شيخ الحديد، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قضاة تابعين لما يسمى “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا يرفضون تسجيل دعوى من ذوي المغدورة ضد قريب أبو عمشة “ابن عمه” والذي قام بقتل زوجته بعد ضربها على رأسها بأداة حادة وإطلاق النار عليها بغطاء من “أبو عمشة” قبل أيام
وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن “القضاء العسكري” في منطقة عفرين، يتهرب من تسجيل الدعوى بسبب الضغوطات والتهديدات التي تمارس عليه من قِبل المدعو محمد الجاسم “أبو عمشة” حيث اضطر ذوي المواطنة “المغدورة” إلى تقديم الادعاء لغرفة القيادة “الموحدة عزم والتي تضم عدة فصائل تابعة لـ “الجيش الوطني” الموالي لتركيا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، حصل في الـ 18 من فبراير/شباط على على تفاصيل جريمة قتل مروعة وقعت في ناحية شيخ الحديد الخاضعة لسيطرة فصيل المدعو “أبو عمشة” قائد فصيل “سليمان شاه”
وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري
بتاريخ 2022/2/11 وقعت جريمة قتل في ناحية الشيخ حديد راح ضحيتها سيدة تنحدر من بلدة التريمسة بريف حماة، إذ قام أحد أقرباء أبو عمشة “ابن عمه” والعامل ضمن فصيله “سليمان شاه” بقتل زوجته من خلال إطلاق النار عليها وضربها بواسطة أداة حادة على رأسها، حيث حاول “أبو عمشة” إخفاء الجريمة وإبعاد الشبهات عن ابن عمه من خلال الحديث لذوي المغدورة بأن ابنتها من قتلتها عن طريق الخطأ مع رفض إعطائهم الجثة والإصرار على دفنها في ناحية شيخ الحديد حيث يسيطر فصيل “العمشات” وبعد أخذ الجثة للطبابة الشرعية، تبين في التقرير الطبي أن سبب الوفاة ناجم عن تعرض المغدورة للضرب بواسطة أداة على رأسها ما تسبب بحدوث “نزيف صاعق” بالإضافة إلى وجود آثار طلقتين ناريتين على جسدها
مصادر أهلية قالت للمرصد السوري، بأن السيدة المغدورة “زوجة ابن عم أبو عمشة” كانت تتعرض للتعنيف طوال الفترة السابقة من قِبل زوجها وطالبت ذويها عدة مرات بأخذها، قبل أن يقدم على قتلها والجدير ذكره أن ابن عم أبو عمشة تزوج من ابنته قبل نحو 4 أشهر وهي على خلافات كبيرة مع المغدورة “زوجة ابن عم أبو عمشة الأولى”
المرصد السوري لحقوق الإنسان إذ يواصل فضح الانتهاكات الصارخة المرتكبة في مناطق “الاحتلال التركي” ضمن مناطق ما يعرف بـ “غصن الزيتون”، عبر رصدها وتوثيقها وتسليط الضوء عليها بشكل يومي، فإنه يجدد مطالبته للأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بضرورة ممارسة كافة أنواع الضغوطات على الحكومة التركية لوضع حد للانتهاكات التي ترتقي لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، والتي تقوم بها فصائل ما يعرف بـ “الجيش الوطني السوري” الموالية لأنقرة، ويتحمل مسؤولية تلك الانتهاكات الجانب التركي الذي يعد قوة احتلال في المنطقة.
كما يطالب المرصد السوري بتقديم مرتكبي الانتهاكات بحق أهالي عفرين وممتلكاتهم من عرب وكرد إلى العدالة لنيل العقاب المستحق.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد