نحو نصفهم من الأطفال والنساء.. 45 حالة انتحار في مختلف مناطق سورية

89

تشهد عموم المناطق السورية على اختلاف الجهات المسيطرة تزايدا ملحوظا في عدد حالات الانتحار منذ مطلع العام الجاري، لأسباب مختلفة غالبيتها أفرزتها الظروف التي تمر بها البلاد، حيث يعيش المواطن السوري أوضاعا صعبة في كافة مناحي الحياة.
وتعتبر المناطق الخاضعة لسلطة النظام أكثر المناطق التي شهدت فيها حالات الانتحار، مع سوء الأوضاع والظروف المعيشية والحالة النفسية وغياب الدعم النفسي وعدم وجود الضمان والحماية للمواطنين السوريين.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، 42 حالة انتحار بينهم 9 أطفال و10 سيدات جلهم أطفال وسيدات، في عموم مناطق سورية.

 

وجاء التوزع المناطقي على النحو التالي:

-9 حالات ضمن مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام، بينهم 4 أطفال و4 سيدات.

-14 حالة ضمن مناطق سيطرة قوات النظام بينهم 4 أطفال وسيدة.

-13 حالة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بينهم 5 سيدات وطفل.

-6 حالات ضمن مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها بينهم سيدة.

فيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان التفاصيل:

مناطق هيئة تحرير الشام

-16 كانون الثاني، انتحرت طفلة تبلغ من العمر 11 عاما عبر تناولها حبة غاز داخل منزلها في بلدة تفتناز بريف إدلب، بعد قدومها من الامتحانات.

-22 كانون الثاني، فارق فتى 17 عاما حياته، نتيجة إقدامه على الانتحار في قرية مشمشان بريف جسر الشغور الشرقي، حيث أطلق النار على نفسه بمسدس حربي، لأسباب عاطفية.

-2 شباط، أقدم طفل ينحدر قرية الدير الشرقي بريف إدلب، على إنهاء حياته، إثر تناوله حبة “غاز سام” في مخيمات ريف إدلب الشرقي، لأسباب غامضة.

-9 شباط، انتحرت سيدة تعمل ممرضة في مستشفى مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، لأسباب عاطفية، عبر تناولها “حبة غاز” سامة في مكان عملها، دون أن يتمكن الكادر الطبي من إنقاذها.

-24 شباط، فتاة تبلغ من العمر 20 عاماً انتحرت داخل منزلها في مدينة إدلب، وحسب المعلومات فإن الانتحار جاء على خلفية ضغوط نفسية تعرضت لها والظروف المعيشية الصعبة.

-12 آذار، أقدم شاب عشريني على الانتحار عبر إطلاق النار على نفسه من سلاح حربي في مدينة سرمدا بريف إدلب، بسبب الضغوطات النفسية والأوضاع المعيشية المتردية التي يعانيها.

-6 أيار، حاولت سيدة الانتحار، عبر تناولها حبة غاز، في قرية عين شيب بريف إدلب الغربي،  بسبب ضغوطات نفسية، حيث جرى نقلها إلى المستشفى بحالة حرجة.

-7 أيار، فارق طفل 13 عاماً من مدينة إدلب حياته، بعد تناوله حبة غاز “مادة سامة” بسبب ضغوطات نفسية كان يعانيها.

-6 حزيران، أقدمت سيدة على إنهاء حياتها منتحرةً، عبر إلقاء نفسها من الطابق الخامس في مدينة إدلب، ووفقا لنشطاء المرصد السوري، فإن السيدة تنحدر من بلدة تلمنس بريف معرة النعمان الشرقي.

 

مناطق نفوذ قوات النظام

-19 كانون الثاني، أقدم شاب على إنهاء حياته، شنقا داخل منزل في مدينة معضمية الشام التابعة لمنطقة داريا بريف دمشق، بسبب الظروف المعيشية الصعبة.

-21 كانون الثاني، أقدم عنصر من الدفاع الوطني في العقد الثالث من العمر، على الانتحار من خلال إطلاق النار على نفسه، في ناحية موحسن بريف دير الزور، بسبب الضغوطات النفسية.

-5 شباط، انتحرت شابة 20 عاما، عبر إطلاق الرصاص على نفسها من مسدس حربي بعد أن رفض والدها تزويجها لشاب تقدم لخطبتها، في قرية تل حسن باشا بريف سلمية الجنوبي.

-14 شباط، أقدم يافع يبلغ من العمر 16 عاما، على انهاء حياته منتحراً بـ 3 طعنات بأداة حادة، في حي باب طرابلس مقابل مدخل سوق الهام بمدينة حماة، بسبب ضغوطات نفسية.

-17 شباط، أقدم طفل 15 عاما على الانتحار عبر شنق نفسه بحبل داخل منزل ذويه في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، لأسباب غامضة، فيما رجحت مصادر أن سبب الانتحار هو الضغوطات النفسية والأوضاع المعيشية المتردية.

-23 آذار، أقدم شاب على الانتحار، عبر تفجير قنبلة يدوية بنفسه في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، دون معرفة أسباب ودوافع إقدامه على الانتحار.

-3 نيسان، عثر أهالي على جثة مواطن خمسيني مشنوقاً داخل منزله في منطقة قسطل حجارين بمدينة حلب، في ظروف غامضة، فيما رجحت مصادر أن سبب الوفاة هو انتحار بسبب الضغوطات.

-3 نيسان، أقدم فتى “16 عاماً” على الانتحار عبر شنق نفسه داخل منزل ذويه ببلدة صبيخان شرقي دير الزور، وبحسب مصادر المرصد السوري فإن أهله استيقظوا في فترة “السحور” ليجدوا ابنهم منتحراً.

-12 نيسان، انتحر شاب في العقد الثاني من العمر شنقا في منزله بحي كازو بمدينة حماة، نتيجة الأوضاع المعيشية والضغوطات النفسية.

-19 نيسان، عثر على شاب يبلغ من العمر 25 عاما منتحرا داخل منزله في قرية عين الخضرا التابعة لمدينة تلكلخ بريف حمص الغربي.

-25 نيسان، أقدم مواطن على الانتحار شنقاً، بالقرب من نهر الغمقة بمنطقة صافيتا في ريف طرطوس، بسبب الضغوطات النفسية.

-14 أيار، أقدم شاب ثلاثيني على الانتحار عبر شنق نفسه بحبل، داخل منزله في ريف دريكيش الشرقي، بريف طرطوس، وسبب الانتحار يعود بعد ضبطه متلبسا بسرقة أسلاك نحاسية وأصبح على إثرها يعاني من ضغوطات نفسية دفعته للانتحار.

-19 أيار، عثر على جثة طالب جامعي يبلغ من العمر 18 عاماً، مشنوقاً بظروف غامضة داخل منزله في منطقة سقوبين بريف اللاذقية، ووفقاً للمعلومات، فإن الشاب ينحدر من مدينة منبج بريف حلب الشرقي.

-19 أيار، انتحر طفل يبلغ من العمر 14 عاما، شنقا بحبل في قرية الجاجية بريف حماة، دون معرفة الأسباب.

 

مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية

-5 كانون الثاني، أقدمت شابة 20 عاما على الانتحار داخل منزلها في الحي الغربي بمدينة القامشلي، بسبب ضغوطات نفسية.

-15 شباط، انتحر عنصر من “قسد” بطلقة نارية من مسدسه داخل منزله في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، دون معرفة أسباب الانتحار.

-13 آذار، أقدمت فتاة تعمل ممرضة في مشفى نسائي على الانتحار شنقاً بواسطة حبل في منزلها وذلك بعد عودتها من العمل لأسباب مجهولة، بمدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي.

-24 آذار، أقدمت مواطنة عشرينية على إنهاء حياتها بطلق ناري من سلاح فردي كان بحوزتها، بقرية عسلية في ريف منبج شرقي حلب، بسبب الضغوطات النفسية التي كانت تعانيها.

-23 نيسان، عثر أهالي على جثة شاب “20 عاماً” أقدم على الانتحار لأسباب مجهولة قرب نقطة التصفية في مدخل بلدة التوينة بريف الحسكة الشمالي.

-29 نيسان، أقدم مواطن على الانتحار عبر إطلاق النار على نفسه من سلاح فردي كان بحوزته داخل منزله بمدينة عين العرب (كوباني)، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإنه كان من متعاطي المخدرات وقتل نفسه تحت تأثيرها.

-15 أيار، عثر على شاب فارق الحياة منتحرا عبر شنق نفسه بحبل، في قرية حويزية بريف مدينة الشدادي جنوب الحسكة، دون معرفة الأسباب التي دفعته للانتحار.

-15 أيار، حاول شقيقان الانتحار شنقا ليفارق أحدهما البالغ  من العمر 14 عاما الحياة، بينما تم إنقاذ الآخر، في حي النشوة بمدينة الحسكة ضمن مناطق سيطرة “قسد”.

-17 أيار، أقدم شاب على الانتحار عبر شنق نفسه بحبل في قرية الجناة بريف مركدة جنوبي الحسكة، لأسباب ودوافع غامضة.

-20 أيار، عثر أهالي على جثة أم لأربعة أطفال وقد أقدمت على الانتحار شنقاً بحبل حول رقبتها، في قرية تل حمام التابعة لناحية تل تمر شمال غربي الحسكة، ضمن مناطق سيطرة “قسد”.

-31 أيار، أقدم طفل يبلغ من العمر 12 عاماً، على إنهاء حياته منتحراً شنقاً بظروف غامضة، داخل “قبو” منزل في مدينة الطبقة بريف الرقة، دون معرفة أسباب ودوافع الانتحار، ويشار إلى أن الطفل ينحدر من منطقة عين العرب.

-31 أيار، أقدمت شابة على إنهاء حياتها شنقاً بحبل بالقرب من مؤسسة المياه بحي العزيزية في مدينة الحسكة في ظروف غامضة.

-7 حزيران الجاري، أقدم شاب من نازحي مدينة حلب على إنهاء حياته منتحراً شنقاً في حي المفتي بمدينة الحسكة، بسبب الضغوطات النفسية.

 

المناطق الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها

-9 شباط ، أقدمت سيدة على الانتحار شنقاً بحبل في شارع البوغزال بمدينة الباب شرقي حلب، في ظروف غامضة، فيما رجحت مصادر أن سبب الانتحار هو الضغوطات النفسية والتعنيف الأسري من قبل زوجها.

-1 آذار، أقدم شاب من مدينة إعزاز بريف حلب على الانتحار عبر تناوله “حبة غاز” سامة لأسباب مجهولة، فيما رجحت مصادر أن سبب الانتحار هو الضغوطات النفسية والأوضاع المعيشية المتردية التي يعانيها.

-7 آذار، أقدم شاب على الانتحار عبر شنق نفسه بحبل في قرية شيخ محمدلي في ناحية راجو بريف عفرين لأسباب غامضة، فيما رجحت مصادر أن سبب الانتحار هو الضغوطات النفسية والأوضاع المعيشية المتردية التي يعانيها.

-21 آذار، أقدم شاب “34 عام” على الانتحار بالرصاص لأسباب مجهولة في منزله الواقع قرب ساحة “آزادي” وسط مدينة عفرين، يشار بأن الشاب يعاني من مرض عصبي واضطرابات نفسية.

-22 نيسان، انتحر عنصر ينضوي ضمن صفوف “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، عبر تناوله حبة غاز إثر خلافات عائلية مع والده، حيث فارق الحياة داخل المشفى بعد 3 أيام من إسعافه، في مدينة مارع بريف حلب الشمالي.

-10 أيار، أقدم شاب ينحدر من بلدة بيانون التابعة لمدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، على إنهاء حياته منتحراً، عبر تناول حبة “غاز”، بسبب ضغوطات نفسية.