نتيجة سوء الأوضاع المعيشية.. عائلات جديدة تغادر مخيم الركبان “المنسي” في الصحراء السورية

خلال آذار.. ثمانية عوائل غادرت مخيم الركبان دون وجود أي ضمانات

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عائلاتان من أهالي مدينة القريتين القابعين في مخيم “الركبان” خرجوا اليوم باتجاه مناطق سيطرة النظام بمحافظة حمص، نتيجة سوء الأوضاع المعيشية والعلاج كون المخيم يفتقر لأدنى مقومات الحياة.

وخلال آذار/مارس المنصرم، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج ثمانية عوائل على الأقل من مخيم الركبان، على عدة مراحل نحو مناطق سيطرة النظام، دون وجود أي ضمانات تحميهم من الاعتقال والتغييب في سجون النظام السوري.

الجدير ذكره بأن عمليات الخروج من مخيم الركبان تصاعدت في الآونة الأخيرة نتيجة سوء الأوضاع المعيشية في المخيم الذي يعاني أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل غياب المنظمات،فضلًا عن ارتفاع أسعار المواد الأساسية نتيجة الإتاوات التي تفرضها حواجز النظام على سيارات الأغذية التي تدخل المخيم وانعدام فرص العمل داخل المخيم الذي تحول إلى “سجن كبير” منسي في الصحراء السورية يضم نحو 11 ألف نازح سوري من مناطق سورية عدة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد