نتيجة سوء الأوضاع المعيشية.. 6 عائلات تغادر “مخيم الركبان” نحو مناطق سيطرة النظام في محافظة حمص

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن 6 عائلات من عشائر بني خالد والفواعرة و العمور غادرت مخيم الركبان اليوم، وعادت إلى مناطق سيطرة النظام بمحافظة حمص، دون وجود أي ضمانات لعودتهم، حيث غادرت العوائل المخيم الواقع عند مثلث الحدود السورية – العراقية – الأردنية نتيجة سوء الأوضاع المعيشية في المخيم الذي يعاني أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل غياب المنظمات، وارتفاع تكاليف المعيشة وانعدام فرص العمل داخل المخيم الذي تحول إلى “سجن كبير” منسي في الصحراء السورية.

وفي الـ 12 من ديسمبر/كانون الأول، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن أجهزة النظام الأمنية، اعتقلت ثلاثة أشخاص بعد عودتهم من مخيم الركبان، إلى مناطق سيطرة النظام بمدينة حمص
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الأشخاص الثلاثة عادوا إلى مدينة حمص من مخيم الركبان في أواخر أكتوبر/تشرين الأول المنصرم وأجروا “تسوية” أمنية وجرى وضعهم بإحدى مدارس مدينة حمص والتي حولتها قوات النظام إلى مايعرف بـ “مركز إيواء” للأشخاص الذين خضعوا لـ “التسويات والمصالحات”

وفي أواخر أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن عشرة عوائل من حمص وحماة ودرعا غادرت “مخيم الركبان” وعادت إلى مناطق سيطرة النظام دون وجود أي ضمانات لعودتهم، حيث غادرت العوائل المخيم الواقع عند مثلث الحدود السورية – العراقية – الأردنية نتيجة سوء الأوضاع المعيشية في المخيم الذي يعاني أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل غياب المنظمات الإنسانية، وارتفاع تكاليف المعيشة وانعدام فرص العمل داخل المخيم ، حيث أن لا خيارات للأهالي للخروج من المخيم، فمن فضل البقاء خوفًا من العودة إلى مناطق النظام وقبضته الأمنية يعاني الويلات كونه غير قادر على التحرك.