نتيجة نزاع بين المخابرات العسكرية والجوية.. إغلاق الممر التجاري الوحيد في منطقة الـ 55 والأهالي يطلقون نداء استغاثة

241

لا يزال الطريق التجاري الوحيد مغلق منذ 4 أيام، الذي يربط بين مناطق سيطرة قوات النظام بمنطقة الـ 55 كيلومتر عند المثلث الحدود السورية- العراقية- الأردنية، ما أدى إلى نفاذ المواد الغذائية والأساسية في منطقة مخيم الركبان “المنسي” في الصحراء.

ويعود سبب ذلك، وفقاً لنشطاء المرصد السوري، إلى النزاع الحاصل بين فرع المخابرات العسكرية في تدمر من جانب، والمخابرات الجوية التابعة للنظام المتواجدة في مطار التيفور من جانب آخر، في محاولة كلا الطرفين السيطرة على هذا الممر التجاري.

ويؤكد الأهالي بأن استمرار الطرفين المتنازعتين في إغلاق الممر التجاري، ينعكس ذلك سلبًا على الأمور الحياتية داخل المخيم الركبان المنسي.

ويطالب الأهالي الجهات المعنية بالتدخل والمساهمة في دخول المواد الأساسية إلى المخيم، وإقصاء المدنيين القاطنين في المخيم عن النزاعات المستمرة وعدم استخدام المدنيين كأداة للضغط.

وفي أواخر شهر شباط الفائت، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى تفاقم الوضع الإنساني داخل مخيم الركبان “المنسي” ضمن منطقة الـ 55 عن مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية، في ظل مواصلة النظام وحواجزه تضييق الخناق على الأهالي داخل المخيم، رداً على مطاردة جيش سوريا الحرة لمتعاون مع النظام وأجهزتها الاستخباراتية لاعتقاله.

ووصلت قوات النظام على مدار أسبوع إغلاق الطريق التجاري الوحيد الذي يربط بين مناطق سيطرة قوات النظام بمنطقة المخيم، أدى حينها إلى نفاذ مواد التدفئة، تزامناً مع موجه صقيع تجتاح المخيم، وبات الأهالي في مأذق إنساني حقيقي.