نتيجة نقص الرعاية الصحية.. وفاة طفل حديث الولادة في مخيم الركبان “المنسي” في البادية السورية

تتواصل معاناة النازحين والمهجرين القابعين في مخيم الركبان في الصحراء عند مثلث الحدود السورية – العراقية – الأردنية والذي بات “سجنًا كبيرًا” يأوي نحو 11 شخصًا يدفعون ضريبة بقائهم في المخيم فضلًا عن العودة إلى مناطق سيطرة النظام خوفًا من الاعتقال والتغييب في سجونه
وفي ظل غياب أدنى المقومات ال الحياة من الطبابة والرعاية الصحية في ظل أوضاع معيشية متردية للغاية، وغياب شبه تام للمنظمات الدولية المعنية بشؤون النازحين والمهجرين، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن طفل من أبناء مدينة تدمر المهجرين والمتواجدين في مخيم الركبان، توفي بعد يوم واحد من ولادته داخل المخيم، نتيجة حاجته للرعاية الصحية ضمن مشفى بحسب القابلة التي ولدت المواطنة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية المعنية بضرورة فتح مستوصف يضم أطباء مختصين لرعاية المرضى والحالات الإسعافية للأهالي القاطنين في مخيم الركبان، أو السماح بنقلهم للعلاج داخل الأراضي الأردنية، كون غالبية الذين يتواجدون في المخيم يتخوفون من الذهاب إلى مناطق سيطرة النظام

وفي الـ 12 من نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن طفل في عمر الثلاث أشهر من عمره توفي نتيجة قلة الرعاية الصحية داخل مخيم الركبان، ولعدم وجود أطباء، فضلًا عن عدم قدرة ذويه من تأمين الحليب لطفلهم، كون الأم غير قادرة على إرضاعه، في ظل ارتفاع سعر حليب الأطفال داخل المخيم وعدم وجود منظمات تمنح حليب الأطفال بشكل مجاني.