نجاة قيادي في “الحرس الثوري” الإيراني من محاولة اغتيال ومقتل مرافقه باستهداف لمجموعات يرجح أنها تعمل لصالح “التحالف الدولي”

1٬447

محافظة دير الزور: نجا قيادي في الحرس الثوري الإيراني، بينما قتل أحد مرافقيه من الميليشيات الموالية لإيران، في استهداف مسلحين مجهولين يرجح أنهم تابعين لمجموعات مجندة تعمل لصالح “التحالف الدولي” في ريف دير الزور الشرقي.

ووفقاً للمعلومات، فقد جرى استهداف سيارة تقل القيادي برفقة مرافقيه، بالقرب من الطريق العام بمدينة العشارة الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية.

وبالتوازي مع محاولة اغتيال القيادي، شن عناصر الأمن العسكري التابع لقوات النظام حملة مداهمة مكثفة في المنطقة القريبة من جسر مدينة العشارة بريف دير الزور الشرقي، وسط استنفار أمني واسع، بحثاً عن منفذي الهجوم.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق إلى أن قوات التحالف الدولي عمدت مؤخراً إلى تجنيد شبكة تابعة لهم ضمن مناطق نفوذ الميليشيات المدعومة من إيران على الضفاف الغربية لنهر الفرات بمحافظة دير الزور، وتكمن مهمة الشبكة باستهداف العاملين لصالح الأجندة الإيرانية، بالإضافة إلى أولئك المتورطين بتنفيذ عمليات ضد قسد والتحالف شرق الفرات.

وفي 25 تشرين الثاني الفائت، قتل عنصر تابع لميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني من الجنسية السورية جراء استهدافه برصاص مسلحين مجهولين على أطراف مدينة الميادين ضمن مناطق سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية بريف دير الزور الشرقي، وينحدر القتيل من بلدة الطيبة بريف دير الزور الشرقي.