نحو 10 قذائف تستهدف وسط العاصمة دمشق مخلفة شهداء وجرحى وقوات النظام تقصف شرقها وأطراف غوطتها
سمع دوي انفجارات متتالية وسط العاصمة، ناجم عن سقوط نحو 10 قذائف، استهدفت أماكن في منطقة العباسيين، حيث تسببت القذائف باستشهاد شخصين على الأقل، وسقوط عدد آخر من الجرحى، ولا يزال عدد من قضى مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، وتشهد العاصمة منذ عدة أيام عمليات استهداف طالت مناطق فيها وفي دمشق القديمة وبضواحيها، حيث تسببت القذائف في وقوع جرحى واستشهاد مواطنين، في حين تبع سقوط القذائف اليوم السبت الـ 4 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، قصف من قبل قوات النظام على شرق دمشق وأطراف غوطتها الشرقية، إذ سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان، سقوط عدة قذائف على مناطق في أطراف حي جوبر ومحيط بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الجمعة، أنه رصد سقوط 6 قذائف جديدة، أطلقتها قوات النظام على مناطق في محور حي جوبر – عين ترما، بالغوطة الشرقية ومحيط العاصمة، فيما تعرضت مناطق في بلدة أوتايا في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، والتي يسيطر عليها جيش الإسلام، لقصف من قبل قوات النظام، ولم ترد أنباء عن إصابات، وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أن قوات النظام قصفت بشكل مكثف مناطق في محور جوبر – عين ترما، في الغوطة الشرقية وأطراف العاصمة الشرقية، ولم ترد معلومات عن إصابات، كما قصفت قوات النظام مناطق في مدينة سقبا في الغوطة الشرقية، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، أن 4 مواطنين استشهدوا جراء غارات للطائرات الحربية على مدينة دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام في غوطة دمشق الشرقية، وهم أول شهداء قضوا في دوما والغوطة الشرقية، جراء الضربات الجوية منذ نهاية تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، حيث تأتي هذه الغارات بعد غياب نحو شهرين للطائرات الحربية عن أجواء غوطة دمشق الشرقية، وتوقف الغارات الجوية منذ أواخر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، في أعقاب قتل وجرح عشرات المواطنين في غارات للطائرات الحربية على عربين ومدن وبلدات بغوطة دمشق الشرقية، والتي تلت اتفاق تخفيف التصعيد الذي لم يصمد أمام الخروقات المتتالية التي شهدها الاتفاق الذي جرى بين روسيا وممثلين عن فصائل في الغوطة الشرقية، في الـ 22 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017
التعليقات مغلقة.