نحو 10 مناطق تشهد عمليات خرق لاتفاق الهدنة الروسية – التركية ضمن محافظات حلب وإدلب وحماة عقب عمليات قتل أودت بحياة عشرات المدنيين والمقاتلين والعناصر

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات جديدة في مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح،حيث استهدفت قوات النظام مناطق في بلدتي كفرزيتا واللطامنة الواقعة في الريف الشمالي لحماة، ترافق مع اشتباكات في محور تل مصيبين شمال حلب، بين الفصائل العاملة في المنطقة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه شهدت بلدة التح الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، قصفاً صاروخياً من قبل قوات النظام، أسفر عن إصابة عدة مواطنين بجراح، بالتزامن مع قصف مدفعي متجدد من قبل قوات النظام، على مناطق في محيط بلدة اللطامنة وقرية الصخر بريف حماة الشمالي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ويندرج القصف السابق ضمن الخروقات المستمرة لمناطق هدنة الروس والأتراك السارية في محافظات حلب وحماة وإدلب واللاذقية، ومناطق بوتين- أردوغان المنزوعة السلاح، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد عمليات خرق جديدة طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت قوات النظام صباح اليوم الخميس الـ 7 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، مناطق في قريتي الجيسات والصخر ومنطقتي كفرزيتا واللطامنة، بريف حماة الشمالي، كما استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة أمان في محيط بلدة سكيك في ريف إدلب الجنوبي، في حين رصد المرصد السوري استهداف الفصائل الإسلامية لبلدة محردة التي تسيطر عليها قوات النظام ويقطنها غالبية من المواطنين من أبتاع الديانة المسيحية، في الريف الشمالي الغربي لحماة، ما تسبب بأضرار مادية، في حين لم ترد إلى الآن معلومات عن سقوط خسائر بشرية، جراء عمليات القصف المتبادلة والخروقات التي طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية ومناطق اتفاق بوتين – أردوغان، في حين كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ليل أمس الأربعاء أنه رصد تصاعد وتيرة الخروقات في مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، ضمن المحافظات الأربعة، حيث رصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في قرى الزرزور وأم الخلاخيل والخوين ومحيط التح، في القطاع الجنوبي الشرقي من ريف إدلب، كذلك استهدفت قوات النظام بعدد كبير من الصواريخ، مناطق في بلدة جرجناز في ريف مدينة معرة النعمان، ضمن القطاع الجنوبي من ريف محافظة إدلب، ما تسبب بإصابة أكثر من 10 أشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، في حين استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة الكتيبة المهجورة في الريف الشرقي، بينما تعرضت مناطق في الأراضي المحيطة ببلدة اللطامنة وقرى معركبة والزكاة والصخر وحصرايا بالريف الشرقي لحماة، كذلك تعرضت مناطق في بلدة مورك بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق أخرى في قرية سكيك بريف إدلب الجنوبي لقصف من قبل قوات النظام، عقب قصف صاروخي من قبل قوات النظام طال مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي ومحيطها، ومناطق أخرى في بلدات وقرى حيش وكفرسجنة والشيخ دامس والعامرية وتل سكيك الواقعة في الريف ذاته، ما أسفر عن سقوط جرحى في قرية العامرية، واستهداف من قبلها طال مناطق في قرية الزكاة في الريف الشمالي لحماة، ومناطق في محيط اللطامنة بالريف ذاته

كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح يوم الأربعاء استهداف قوات النظام والمسلحين الموالين لها،بقذائف الهاون مناطق في أطراف بلدة اللطامنة بالريف الشمالي لحماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، بالتزامن مع فتحها لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في قرية معركبة الواقعة في الريف ذاته، كذلك قصفت قوات النظام صباح يوم الأربعاء الـ 6 من شباط / فبراير من العام الجاري 2019، أماكن في بلدة جرجناز وأطرافها بالقطاع الجنوبي الشرقي من ريف إدلب، ما تسبب باستشهاد طفل جراء تعرضه لإصابات خطرة نتيجة القصف، فيما استهدفت بقذائفها بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء أماكن في بلدة التمانعة جنوب إدلب، وأماكن أخرى في السرمانية بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، بينما استهدفت فصائل “جهادية” منضوية تحت غرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، مواقع لقوات النظام في محور فورو والبحصة بسهل الغاب في شمال غرب حماة، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 214 على الأقل من الشهداء والقتلى ممن وثقهم المرصد السوري، منذ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان هم 68 مدنياً بينهم 26 طفلاً و9 مواطنات استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و65 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 14 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و81 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.