المرصد السوري لحقوق الانسان

نحو 12500 مدني بينهم 4528 طفلاً ومواطنة قتلتهم طائرات النظام الحربية والمروحية والطائرات الروسية في مئات المناطق السورية

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية، 64455 غارة على الأقل، خلال 22 شهراً، منذ الـ 20 من شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام 2014، وحتى فجر اليوم الـ 20 من شهر آب / أغسطس 2016، واستهدفت البراميل المتفجرة والغارات، مئات المزارع والتجمعات والبلدات والقرى والمدن السورية، في معظم المحافظات السورية.

 

حيث تمكن المرصد السوري من توثيق إلقاء طائرات النظام المروحية، 35755 برميلاً متفجراً، على عدة مناطق في محافظات دمشق، ريف دمشق، حلب، السويداء، الحسكة، حماة، درعا، اللاذقية، حمص، القنيطرة، دير الزور وإدلب.

 

كما وثق المرصد تنفيذ طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 28700 غارة، استهدفت بصواريخها عدة مناطق في محافظات دمشق، ريف دمشق، حلب، القنيطرة، إدلب، اللاذقية، السويداء، حمص، درعا، الحسكة، دير الزور، الرقة وحماة.

 

كذلك تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد 9307 مواطنين مدنيين هم 1992 طفلاً دون سن الـ 18، و1327 مواطنة فوق سن الثامنة عشر 5988 رجلاً، جراء القصف من الطائرات الحربية والمروحية بالبراميل المتفجرة والصواريخ والرشاشات الثقيلة، بالإضافة إلى إصابة نحو 49 ألفاً آخرين من المدنيين بجراح، وتشريد عشرات آلاف المواطنين، كما نجم عن الغارات دمار في ممتلكات المواطنين العامة والخاصة، وأضرار مادية كبيرة في عدة مناطق.

 

أيضاً قضى جراء غارات الطائرات الحربية، والبراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية على مئات المناطق في المحافظات السورية، عن ما لا يقل عن 5244 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام وتنظيم “الدولة الإسلامية” والحزب الإسلامي التركستاني وعدة فصائل أخرى، وإصابة آلاف آخرين بجراح.

 

كما قتلت الطائرات الحربية الروسية 8139 أشخاص، منذ نهاية أيلول / سبتمبر من العام الفائت 2015، وتوزعت الخسائر البشرية على الشكل التالي:: 3089 مواطن مدني سوري هم 743 طفلاً دون سن الـ 18، و466 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و1880 رجلاً وفتى، إضافة لـ 2574 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و2476 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.

 

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يسعى من خلال نشر هذه الإحصائيات المرعبة، لتوثيقات الخسائر البشرية، التي يكون فيها المواطن المدني السوري هو الضحية الأساسية للعمليات العسكرية في سوريا، يسعى لتوجيه رسالة وصرخة إلى المجتمع الدولي، مليئة بصرخات أوجاع وآلام أبناء الشعب السوري، لعل هذا الارتفاع المخيف بأعداد الخسائر البشرية، وصرخات وآلام الجرحى والمصابين وذويهم، تحرك ما تبقى من ضمير هذا المجتمع، من أجل وقف القتل المستمر بحق المواطنين السوريين، وإحالة المجرمين إلى المحاكم الدولية المختصة، كي ينالوا عقابهم.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول