نحو 126 الف قضوا منذ انطلاقة الثورة السورية

25679813img_0191

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل ومصرع  125835شخصاً، منذ انطلاقة  الثورة السورية في الـ18 من  شهر اذار /مارس عام 2011، تاريخ ارتقاء أول شهيد في محافظة درعا، حتى تاريخ 01/12/2013 وقد  توزعوا على الشكل  التالي:

الشهداء  المدنيون:63645، من ضمنهم 6627 طفلاً، و4454 أنثى فوق سن  الثامنة عشر، و19264 من  مقاتلي الكتائب المقاتلة.

الضحايا مجهولي الهوية، موثقون بالصور والأشرطة المصورة: 2781

الشهداء المنشقون المقاتلون :2221

مقاتلون من  الكتائب  المقاتلة، غالبيتهم من  جنسيات غير  سورية، وبعضهم مجهولي الهوية: 6261

خسائر القوات النظامية السورية :31174

عناصر من اللجان  الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام :19256

مقاتلون من حزب الله اللبناني:232

مقاتلون موالون للنظام من  الطائفة الشيعية من جنسيات غير سورية :265

هذه الإحصائيات لا تشمل أكثر من 16000 معتقل،مفقودين داخل معتقلات القوات النظامية.

ولاتشمل هذه الإحصائيات كذلك، أكثر من 5000 أسير من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها وموالين للنظام لدى الكتائب الاسلامية المقاتلة والدولة الاسلامية في العراق والشام .

ويعتقد المرصد السوري لحقوق الانسان ان العدد الحقيقي للشهداء من الكتائب المقاتلة السورية،و الخسائر البشرية في صفوف الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة والكتائب  الاسلامية المقاتلة من جنسيات غير سورية والخسائر البشرية في صفوف القوات النظامية السورية وقوات الدفاع الوطني الموالية لها، هو اكثر بنحو 40 الف من الاعداد التي تمكن المرصد السوري  لحقوق  الإنسان من توثيقها،وذلك بسبب التكتم الشديد من قبل الطرفين، على الخسائر البشرية خلال الاشتباكات والقصف على مناطق ومراكز في عدة قرى وبلدات ومدن سورية .

جدير بالذكر ان المرصد السوري لحقوق الانسان رفض نهاية شهر ايلول /سبتمبر الفائت التعاون مع بعض المنظمات الدولية وتزويدها باحصائياته لاننا في المرصد السوري لحقوق الانسان نعتبر ان دور هذه  المنظمات ليس نشر اعداد الضحايا الذين قضوا في سورية دون التحقق من مصداقية هذه الاعداد ودورها هو العمل على احالة ملفات جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبت وترتكب في  سورية الى المحاكم الدولية من أجل ردع المجرمين عن ارتكاب المزيد من الجرائم بحق ابناء الشعب السوري واكدنا في المرصد لهذه المنظمات  استعدادنا الكامل للتعاون معها بتوثيق الجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب في سورية من اجل احالة الملف الى المحاكم الدولية المختصة

ان المرصد  السوري لحقوق الانسان، يجدد مطالبته للأمين العام  للأمم  المتحدة السيد بان كي مون ولكل من لديه ضمير انساني في المجتمع الدولي، العمل بشكل  جدي، من أجل  وقف  القتل في سورية، ومساعدة الشعب السوري، للانتقال إلى دولة الديمقراطية والحرية  والعدالة  والمساواة، التي تحفظ حقوق كافة مكونات الشعب السوري وليس الاهتمام فقط بقضية تدمير الاسلحة الكيمائية لان هناك عشرات الاف السوريين استشهدوا وجرحوا بكافة انواع الاسلحة بعد مجزرة الغازات السامة بريف دمشق.

المرصد السورى لحقوق الانسان