نحو 130 غارة وبرميل تستهدف درعا ومعارك عنيفة في شرقها وتقدم للنظام في اللجاة ومزيد من الخسائر البشرية ترفع لنحو 70 عدد الشهداء والقتلى خلال التصعيد

25

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل العمليات العسكرية وعمليات القصف الجوي والبري بوتيرة متصاعدة هي الأعنف منذ بداية الحملة العسكرية لقوات النظام على الريف الشمالي والشمالي الشرقي لدرعا، في الـ 19 من حزيران الجاري، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلقاء الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على مناطق في بلدة ناحتة بريف درعا، بالتزامن مع تنفيذ الطائرات الحربية عدة غارات على مناطق في البلدة، ومناطق أخرى في بلدتي المليحة الشرقية وبصر الحرير، ليرتفع لأكثر من 92 عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية منذ صباح اليوم حتى الآن، على مدينة درعا وريفها الشرقي، القسم الأكبر منها استهدف بلدة بصر الحرير، التي تدور بداخلها معارك طاحنة، كما ارتفع إلى أكثر من 35 عدد البراميل التي ألقيت على الأماكن ذاتها، غالبيتها استهدفت بلدة بصر الحرير، حيث استهدف القصف الجوي، استهدفت درعا البلد بمدينة درعا وبلدات وقرى بصر الحرير وعلما والمليحات ورخم والحراك وناحتة والصورة والمليحة، كذلك استهدفت قوات النظام بعدة قذائف مدفعية لمناطق في الطريق الواصل بين بلدتي نوى والشيخ مسكين، كما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، بعد ساعات من قصفها لأول مرة منذ نحو عام من قبل الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة ومن قبل الطائرات الحربية.

 

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 30 على الأقل من بينهم سيدة وابنها إضافة لـ 6 مواطنات وطفلتان اثنتان، وعنصران اثنان من الدفاع المدني، عدد الشهداء المدنيين الذين وثق المرصد السوري استشهادهم في قصف جوي ومدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على عدة قرى وبلدات في الريف الدرعاوي، كما ارتفع إلى 16 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل المقاتلة الذين وثقهم المرصد السوري ممن قضوا في القصف الجوي والبري والاشتباكات العنيفة، كما ارتفع إلى 21 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا منذ الـ 19 من حزيران الجاري وحتى اليوم الاثنين، ومعلومات عن وجود مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.

 

كذلك يترافق القصف البري والجوي مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة والفصائل الإسلامية والمقاتلة ، من جهة أخرى في بلدة بصر الحرير وأطرافها وعلى محاور أخرى في منطقة اللجاة، وسط استهدافات متبادلة بشكل مكثف على محاور القتال، حيث تمكنت قوات النظام من تحقيق المزيد من التقدم داخل منطقة اللجاة، وتوسعة سيطرتها لسبع قرى، إذ تسعى قوات النظام لفرض سيطرتها على كامل المنطقة، الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف درعا، كما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد تصاعد أعداد النازحين داخل محافظة درعا، لنحو 20 ألف نازح من قرى وبلدات اللجاة وبلدات الكرك الشرقي وناحتة وبصر الحرير والمليحة الشرقية والمليحة الغربية ومليحة العطش ومناطق أخرى في القطاع الشرقي من ريف درعا، نحو مناطق قريبة من الحدود السورية – الأردنية، وسط مخاوف من تصاعد حركة النزوح بشكل أكبر، نتيجة العمليات العسكرية التي جرت في شرق المحافظة، نتيجة استمرار التصعيد من قبل الطائرات الحربية والمروحية، ومن قبل قوات النظام، بعد إخفاق الأطراف الدولية في إيجاد حل لوضع الجنوب السوري.