نحو 1350 مدني من ضمن أكثر من 4500 استشهدوا وقتلوا خلال شهر تشرين الأول / أكتوبر

25

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 4527 شخصاً خلال شهر تشرين الأول / أكتوبر من العام 2016، وتوزعت الخسائر البشرية على الشكل التالي::

الشهداء المدنيون:: 1343 بينهم 317 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و182 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي::

549 بينهم 149 طفلاً و90 مواطنة استشهدوا في غارات للطائرات الحربية السورية والروسية وطائرات النظام المروحية على عدة مناطق سورية، و191 بينهم 32 طفلاً و24 مواطنة استشهدوا في قصف لقوات النظام بالقذائف الصاروخية والمدفعية وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض واستهدافات ورصاص قناص، و30 استشهدوا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، و196 بينهم 58 طفلاً و26 مواطنة استشهدوا في استهدافات وسقوط قذائف أطلقتها فصائل إسلامية ومقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية”، و59 بينهم 16 طفل و9 مواطنات استشهدوا في قصف للطائرات التركية، و6 بينهم طفل استشهدوا جراء إطلاق حرس الحدود التركي النار عليهم، و15 بينهم طفل أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية”، و5أشخاص أعدموا على يد فصائل إسلامية وفي معتقلاتهم، و38 بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا في ضربات جوية لطائرات التحالف الدولي، و76 بينهم 8 أطفال و8 مواطنات استشهدوا جراء تفجير عربات مفخخة وأحزمة ناسفة، و4 مواطنين بينهم 3 أطفال فارقوا الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص العلاج، وشاب استشهد على يد قوات سوريا الديمقراطية، و173 بينهم 44 طفلاً و22 مواطنات استشهدوا وقضوا في ظروف مختلفة من رصاص مجهولين وانفجارات وألغام ورصاص قناصة وفي ظروف مجهولة.

مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وقوات سوريا الديمقراطية وحركات وتنظيمات أخرى::  690

منشقون عن قوات النظام :: 6

قوات النظام:: 452

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 429

مقاتلون من حزب الله اللبناني::  33

مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 56

مجهولو الهوية:: 14

مقاتلون من الفصائل الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني من جنسيات غير سورية:: 1024

كما وثق المرصد السوري 480 مقاتل سوري على الأقل بينهم 300 طفل من “أشبال الخلافة” قضوا وقتلوا خلال المعارك في منطقة الموصل العراقية.

ونعتقد في المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنَّ عدد الخسائر البشرية، في صفوف مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية وعناصر تنظيم “الدولة الاسلامية”، هو أكبر من العدد الذي تمكن المرصد من توثيقه حتى الآن، وذلك بسبب التكتم الشديد من قبل الأطراف المستَهدَفة على خسائرها البشرية.

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يدعو الأطراف الدولية إلى بذل أقصى جهودها لوقف نزيف الدم السوري، وذلك مع استمرار آلة القتل بارتكاب المجازر اليومية ومواصلتها في إزهاق أرواح أبناء هذا الشعب الذي لم يواجه الاستبداد والظلم إلا للوصول إلى دولة العدالة والديمقراطية والحرية والمساواة، كما نجدد في المرصد تعهدنا بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب السوري.