المرصد السوري لحقوق الانسان

نحو 15 قتيلاً في هجمات “الجهاديين” على قوات النظام في سهل الغاب، يرفع إلى 83 عدد من قتلوا وقضوا واستشهدوا في منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخسائر البشرية على خلفية الهجمات التي نفذتها غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي صباح اليوم الجمعة، حيث ارتفع إلى 9 عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا في الهجمات صباح اليوم على مواقعهم في محوري فورو والسرمانية بسهل الغاب، كما لقي 5 من المقاتلين الجهاديين المهاجمين مصرعهم خلال الاشتباكات ذاتها، وبذلك فإنه يرتفع إلى 31 من قوات النظام وحلفائها ممن قتلوا ضمن المنطقة منزوعة السلاح في أرياف حماة واللاذقية وإدلب وحلب، خلال عمليات قصف واستهدافات واشتباكات مع الفصائل منذ الـ 15 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2018، كذلك وثق المرصد السوري استشهاد طفل في قصف لقوات النظام استهدف قرية بابولين في الريف الإدلبي، ليرتفع إلى 52 على الأقل ممن قضوا واستشهدوا وقتلوا في اشتباكات وقصف لقوات النظام على الريف الشمالي والشمالي الغربي من حلب وعلى ريف إدلب والريف الحموي، منذ تطبيق اتفاق المنطقة العازلة منزوعة السلاح في الـ 17 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2018، وهم 5 من غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” الجهادية قتلوا خلال هجمات نفذوها على مواقع قوات النظام بسهل الغاب اليوم الـ 16 من تشرين الثاني، و 23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و 9 أشخاص استشهدوا جراء القصف من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز ومحيطها، و7 مواطنين على الأقل بينهم 3 أطفال و3 مواطنات، جراء القصف الذي طال قرية الرفة، و مقاتل من الفصائل قضى في قصف للنظام على أماكن تواجده في محور حيان شمال حلب، وعنصر من الهندسة لدى الفصائل قضى بقصف على حيان، وطفلة استشهدت بقصف على كفرحمرة في الـ 24 من شهر تشرين الأول الفائت، ومدني استشهد بقصف على كفر حمرة في الـ 25 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2018، وطفل استشهد في قصف لقوات النظام على قرية بابولين بريف إدلب.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم الجمعة، أنه رصد اشتباكات عنيفة جرت صباح اليوم الجمعة الـ 16 من شهر تشرين الثاني، ضمن المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي الغربي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل “جهادية منخرطة” ضمن غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” من طرف آخر، والتي تضم “أنصار الإسلام وأنصار الدين وأنصار التوحيد وحراس الدين”، حيث هاجم “الجهاديون” صباح اليوم، مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، في محوري فورو والسرمانية بسهل الغاب، بعد عملية تسلل، لتندلع اشتباكات عنيفة وطاحنة، استمرت نحو ساعتين، وترافقت مع عمليات قصف واستهدافات مكثفة، ما تسبب بمقتل وإصابة عدد منهم، في حين تواصل قوات النظام قصفها، بعد انتهاء الهجوم على أماكن سيطرة هذه الفصائل في سهل الغاب، كما أنه ومن الجدير ذكره أن الفصائل “الجهادية” التي هاجمت اليوم، كانت قد استقدمت قبل أيام تعزيزات عسكرية ومقاتلين جدد إلى المنطقة، فيما كان المرصد السوري نشر مساء أمس الخميس، أنه رصد اشتباكات عنيفة اندلعت في محوري الزلاقيات وزلين، بريف حماة الشمالي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي الفصائل العاملة في تلك المنطقة من جانب آخر، تترافق مع عمليات قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين، ولا معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية، في حين تواصل قوات النظام عمليات قصفها الصاروخي المكثف على الريف الحموي، مستهدفة مناطق في بلدات وقرى اللطامنة وكفرزيتا والصخر والجيسات والزكاة ومعركبة ومورك وحصرايا، فيما تتواصل الاستهدافات بين الفصائل الجهادية وقوات النظام على محاور التماس في ريف اللاذقية الشمالي، وذلك في إطار استمرار الخروقات ضمن هدنة بوتين – أردوغان المزعم تطبيقها في مناطق من حلب وحماة وإدلب واللاذقية

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول