نحو 150 قذيفة تستهدف اللطامنة ومحيطها في أقل من 24 ساعة، وقوات النظام تواصل هجومها شمال شرق حماة

35

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام مساء اليوم مناطق في بلدة اللطامنة وأطرافها بريف حماة الشمالي بأكثر من 50 قذيفة، ليرتفع إلى نحو 150 عدد القذائف الصاروخية والهاون والتي استهدفت خلالها قوات النظام مناطق في البلدة ومحيطها واطرافها منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة – السبت وحتى مساء اليوم السبت الـ 25 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، على صعيد متصل تستمر المعارك العنيفة بين هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، وقوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب آخر، على محاور في ريف حماة الشمالي الشرقي، بالتزامن مع استمرار القصف الجوي والصاروخي على محاور القتال، حيث تتركز الاشتباكات العنيفة في محور البليل والشطيب بالمنطقة، في محاولة متواصلة من قوات النظام لتحقيق تقدم.

جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر منذ ساعات أنه لا تزال المعارك مستعرة لليوم الـ 33 على التوالي في محاور ريف حماة الشمالي الشرقي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، ورصد المرصد السوري تركز الاشتباكات العنيفة  في محوري البليل والشطيب إثر هجوم جديد لقوات النظام على المنطقة حيث تسعى قوات النظام لتحقيق تقدمات جديدة في محاولات متجددة منها منذ بدء قوات النظام هجومها في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، وتترافق مع قصف الطائرات الحربية على محاور القتال ومواقع الهيئة والفصائل بالمنطقة.

هذه الاشتباكات العنيفة المتجددة والمترافقة مع القصف الجوي والصاروخي المتواصل على المنطقة، أسفرت عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، إذ ارتفع إلى 94 على الأقل عدد قتلى عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما ارتفع إلى ما لا يقل عن 138 من تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة، قتلوا وقضوا جميعهم منذ بدء قوات النظام في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، عمليات قصفها المكثف لمناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي، والذي تبعها هجوم عنيف لتحقيق تقدم في المنطقة، وحتى اليوم الـ 25 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، وكانت قوات النظام قد سيطرت خلال الفترة أنفة الذكر على عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية وهي:: الشحاطية، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، مريجب الجملان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، بغيديد، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، حسناوي، مويلح شمالي، قصر علي، قصر شاوي، تل محصر، الربيعة، دوما، ربدة، الحزم وعرفة، في حين لا تزال قوات النظام على بعد مئات الأمتار من بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها.