نحو 28 شخصاً استشهدوا وقضوا وقتلوا ضمن منطقة “خفض التصعيد” خلال اليوم عقب أكثر من 470 ضربة برية وجوية نفذتها طائرات النظام السوري و”الضامن” الروسي على المنطقة

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 4 جهاديين من “هيئة تحرير الشام” وإصابة 4 آخرين جراء قصف جوي من طائرات النظام الحربية استهدف مقراً لهم في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، في حين استهدفت طائرات النظام الحربية مناطق في بلدة جبالا بريف إدلب الجنوبي استشهد على اثرها مواطن وأصيب آخرون بجراح، ليرتفع إلى 12 عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا اليوم الأحد في ضمن منطقة “خفض التصعيد”، وهم 6 مواطنين بينهم طفل ومواطنة على الأقل استشهدوا جراء مجزرة نفذتها طائرات النظام الحربية واستهدفت مناطق في بلدة أورم الجوز بريف إدلب الغربي، و4 مواطنيين بينهم طفلان اثنان جراء استهداف الطائرات الحربية مناطق في بلدة كفروما جنوب إدلب، ومتطوع في الدفاع المدني استشهد جراء قصف الطائرات الحربية الروسية لمناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ومواطن استشهد جراء الغارات الحربية على بلدة جبالا بريف إدلب الجنوبي، ولا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود مفقودين تحت الأنقاض، وعلى صعيد آخر قصفت الفصائل المقاتلة والإسلامية بعد ظهر اليوم تمركزات قوات النظام والفرقة الرابعة في محيط بلدة شطحة وعين سليمو بسهل الغاب بريف حماة الغربي كما وثق المرصد السوري إصابة عربة مدرعة بالاضافة إلى عدد من جنود الفرقة الرابعة، في حين ارتفع إلى 52 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ الصباح على كل من خان شيخون ومحيطها وأطراف القصابية وكفرنبل وسراقب ومحيطها ومعرة حرمة وأورم الجوز ومعرشورين وأطراف معرة النعمان وترملا والنقير والشيخ مصطفى والفطيرة وأرينبة وربع الجور ومعرزيتا وكفرسجنة بريفي إدلب الجنوبي والغربي، في حين قصف الطيران المروحي نحو 56 عدد البراميل المتفجرة والألغام البحرية التي ألقاها الطيران المروحي منذ صباح اليوم على كل من مورك بريف حماة الشمالي، ومعرة حرمة وأطرافها ومحيط حزارين ومعرة الصين والشيخ مصطفى والنقير وكفرنبل ومحيطها وحاس وأم الصير وأرينبة وأطراف القصابية بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، فيما ارتفع إلى 29 عدد الغارات التي نفذتها طائرات حربية روسية على كل من خان شيخون وأطراف حيش وأريبنة وجبالا جنوب إدلب، وكفرزيتا ومورك بريف حماة الشمالي، بينما ارتفع إلى نحو 340 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي استهدفت خلالها قوات النظام أماكن في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي والقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي بالإضافة لريف اللاذقية في تلال كبانة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2577) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 21 من شهر تموز الجاري، وهم ((685)) مدني بينهم 176 طفل و134 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (82) بينهم 24 طفل و22 مواطنة و4 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(58) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(404) بينهم 106 أطفال و71 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (88) شخص بينهم 16 مواطنة و13 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(53) مدني بينهم 20 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 974 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 614 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 918 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 21 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3106)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (971) مدني بينهم 258 طفل 198 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 81 بينهم 26 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1060) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 659 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1075) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3335)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1053) بينهم 286 طفل و 212 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 83شخصاً بينهم 26 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و1127 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 673 مقاتلاً من الجهاديين، و(1155) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.