نحو 180 مقاتلاً وعنصراً قضوا وقتلوا خلال 5 أيام متتالية من الهجمات المتعاكسة في ريف إدلب بين النظام والفصائل والأخيرة تستعيد 17 قرية ومنطقة في المحافظة
تتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني من جانب آخر، على محاور في الريفين الشرقي والجنوبي الشرقي لإدلب، إثر استمرار هجوم الأخير في المنطقة في محاولة لإبعاد قوات النظام عن مطار أبو الضهور العسكري واستعادة السيطرة على القرى التي خسرتها في الريف الإدلبي، والتي بلغ عددها 120 قرية على الأقل امتدت من حدود إدلب مع حماة وصولاً إلى مطار أبو الضهور العسكري، الذي يعد الهدف الأساسي للعملية، حيث تسعى قوات النظام لفرض سيطرتها عليه لإعادة ترميمه واتخاذه كقاعدة عسكرية في ريف محافظة إدلب.
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تمكن فصائل حركة نور الدين الزنكي، جيش الأحرار، فيلق الشام، جيش العزة، جيش إدلب الحر، جيش النخبة، الجيش الثاني، جيش النصر، الحزب الإسلامي التركستاني وحركة أحرار الشام الإسلامية، من تحقيق تقدم كبير لتوسع سيطرتها إلى 17 قرية ومنطقة في ريف محافظة إدلب وأطراف ريف حماة وهي:: ((تل سلمو، طلب، الدبشية، سروج، الخوين، تل مرق، مشيرفة شمالي، الجدعانية، الوبيدة، أم الخلاخيل، خريبة، ربيعة، تل خزنة، الزرزور، مزارع الحسين، اصطبلات ورسم الورد))، فيما تتواصل المعارك بين الطرفين في محاولة من الفصائل تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، في حين تسببت الاشتباكات بين الطرفين والتي تترافق مع عمليات قصف مدفعي وجوي مكثف من قبل قوات النظام التي تحاول من خلال القصف العنيف، صد تقدم الفصائل ووقف هجومهم.
أيضاً تسبب القتال العنيف بين الطرفين في سقوط مزيد من الخسائر البشرية من طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 177 على الأقل قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل، منذ مساء الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، حيث ارتفع إلى 82 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 6 ضباط على الأقل بينهم 3 برتبة عقيد أحدهم مقرب من سهيل الحسن، كما ارتفع إلى ما لا يقل 95 بينهم 6 قياديين عدد مقاتلي الفصائل ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، ولا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بجراح متفاوتة ومنهم بحالات خطرة، هذا وتمكنت الفصائل من أسر 31 عنصراً آخراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة إلى أن العشرات من الحزب الإسلامي التركستالني قضوا في المعارك خلال الأيام الأخيرة.
رابط الدقة العالية لخريطة تقدم قوات النظام وحلفائها الواسع في ريف حلب الجنوبي وفي ريف إدلب والمناطق التي تقدمت إليها لفصائل خلال هجماتها المعاكسة
http://www.mediafire.com/convkey/13b6/cjdx2rwcgog2lruzg.jpg
التعليقات مغلقة.