نحو 1800 مدني سوري بينهم أكثر من 690 قتلتهم الضربات الجوية الروسية على المحافظات السورية.

تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد ومقتل 4642 مواطن مدني ومقاتل من الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك منذ الـ 30 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2015، وحتى فجر اليوم الـ 18 من شهر آذار / مارس 2016، ممن قضوا في آلاف الضربات الجوية التي استهدفت عدة محافظات سورية، منذ بدء الضربات الروسية في الـ 30 من شهر أيلول الفائت.

وتوزعت الخسائر البشرية على الشكل التالي:: 1799 مواطن مدني سوري هم 431 طفلاً دون سن الـ 18، و262 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و1106 رجلاً وفتى، إضافة لـ 1276عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و1567 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، وعلى الرغم من ادعاءات المجتمع المدني المتواصلة عن حماية المواطن المدني السوري، وحرصهم على حياته ومستقبله، إلا أننا لا نزال نرى العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي -روسيا الاتحادية، باتت شريكاً أساسياً في قتل المواطنين السوريين المدنيين، بشكل يومي ومستمر، بذريعة محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وسط صمت المجتمع الدولي ومبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا.

كما إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نجدد فيه إدانتنا لاستمرار استهداف المدنيين في سوريا، ندعو مجدداً مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، للعمل بشكل فاعل أكثر، من أجل وقف القتل اليومي بحق أبناء الشعب السوري الراغبين في الوصول إلى دولة الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة، الدولة التي تكفل دون تمييز، حقوق كافة مكونات الشعب السوري، كذلك نطالب بالعمل بشكل جاد على إحالة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا، إلى المحاكم الدولية المختصة، لينال عقابهم، قتلة الشعب السوري وآمريهم والعاملين على تدمير البنى التحتية والاجتماعية في سوريا، والمحرضين إعلامياً على خلق فتن وصراعات بين مكونات الشعب السوري .