نحو 20 شهيداً وجريحاً في قصف لطائرات حربية على ريف حلب ولواء أحرار سوريا يرفض اتفاقات غرف العمليات مع جيش الثوار والوحدات الكردية

محافظة حلب- المرصد السوري لحقوق الانسان:: نفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية عدة غارات على مناطق في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي ومناطق اخرى في قرية الرسوم قرب بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي ما ادى لاستشهاد مواطن في قرية الرسوم وسقوط جرحى، بالإضافة لجرح نحو 16 شخصاً في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، ومعلومات مؤكدة عن استشهاد 4 على الأقل منهم، كذلك قصفت طائرات حربية يعتقد أنها روسية مناطق في قرية بالقرب من بلدة مسكنة بريف حلب الشرقي، فيما نفذت طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي عدة غارات على مناطق بالقرب من سد تشرين ومحيط منطقة صرين في ريف حلب الشمالي الشرقي، كما قصف تنظيم “الدولة الاسلامية” بقذائف الهاون، مناطق في قرى بريف مدينة عين العرب (كوباني) الغربي، بريف حلب الشمالي الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية، كذلك قصفت الفصائل المقاتلة بقذائف الهاون مناطق سيطرة قوات النظام في حي الراموسة بمدينة حلب ولم ترد انباء عن اصابات، أيضا انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من سيارة كان يستقلها قائد عسكري في تجمع “فاستقم كما أمرت” وعدة مقاتلين من الفصائل الاسلامية، ما ادى لاستشهاد مقاتل من الفصائل الاسلامية وإصابة الآخرين بجراح، بينما تدور اشتباكات بين قوات النظام مدعمة بكتائب البعث وقوات الدفاع الوطني وعناصر من حزب الله اللبناني من جهة، والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجيش المهاجرين والانصار من جهة أخرى، في حي جمعية الزهراء غرب حلب وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، فيما نفذت طائرات حربية يعتقد بانها روسية ما لا يقل عن 6 غارات على مناطق في الطريق المحيطة ببلدة كفرناها في ريف حلب الغربي دون انباء عن خسائر بشرية، فيما تستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام وحزب الله اللبناني ومسلحين من جنسيات سورية وعربية واسيوية من جهة، والفصائل الاسلامية والمقاتلة وجند الاقصى والحزب الاسلامي التركستاني بمحيط بلدتي خان طومان والزربة بريف حلب الجنوبي، وسط تقدم لقوات النظام ومعلومات عن سيطرتها على مداجن الزربة، بينما أعلنت القيادة العامة لـ “لواء احرار سوريا” ببيان لها عن “عدم التزامها بالاتفاق” الذي حصل بين غرفة عمليات حلب ووحدات حماية الشعب الكردي وغرفة عمليات مارع وجيش الثوار، وجاء في البيان ” لعدم توفر الشروط التي طالبنا بها كونها مطالب الشعب الثائر، وقد دفع الشهداء دمائهم لقاء هذه المطالب التي تجاهلتها جميع الاطراف والمتمثلة بتسليم حي الشيخ مقصود شرقي وحاجز السكة التابع له ووضع جيش الثوار على جبهات النظام السوري، كي لا تتحقق مطامعهم التي يسعون اليها في ريف حلب الشمالي، وبناءا عليه وحفاظا منا على دماء الشهداء التي سالت جراء غدر هذه الميليشيات والتنسيق مع طيران الاحتلال الروسي لاستهداف مواقعنا ومؤازرتهم من قبل النظام السوري وانزال الطائرات المروحية في مدينة عفرين، ونحذر كل من ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردي وجيش الثوار من الاقتراب من القرى العربية كونهم هدف لنا، مالم يتم تحقيق مطالبنا كاملة، ونؤكد ان حي الشيخ مقصود مازال منطقة عسكرية وهداف شرعيا لمدافعنا ونحذر المدنيين مجدداً من الاقتراب من مقرات هذه العصابات في حي الشيخ مقصود””.

 

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد نشر أمس ما ورد إليه في نسخة من اتفاق ممهور بختمي غرفة عمليات فتح حلب ووحدات حماية الشعب الكردي، والذي ينص على اتفاق بينهما، وجاء في البيان:: “”حقناً للدماء واستجابة للمبادرة التي أطلقها، مجلس الشورى والصلح بحلب، من قبل الأطراف، تم الاتفاق على البنود التالية:: “”

1- وقف إطلاق النار المتبادل بين الطرفين.

2- عبور المدنيين من الشيخ مقصود إلى عفرين وبالعكس، آمن بالمناطق والحواجز التي تخضع لغرفة فتح حلب، وبما يخص العسكريين بكون ضمن تنسيق مسبق.

3- إغلاق المعبر الكائن في منطقة الشيخ مقصود، الواصل لمناطق سيطرة النظام، وتشكيل لجنة مشتركة بين الطرفين لمراقبة الإغلاق.

4- فتح المعابر المؤدية إلى عفرين.

5- إدخال فصائل غرفة عمليات فتح حلب، إلى الشيخ مقصود شرقي، بالتوافق مع جيش الثوار ووحدات حماية الشعب.

6- حاجز الشيخ مقصود (السكة) مشترك بين الأطراف.

7- تشكيل لجنة عسكرية، من كلا الطرفين، لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ودراسة مواقع التدشيم لإقرارها أو رفضها””.

 

وأضاف البيان:: “”أن الاتفاق يدخل حيز التنفيذ، فور توقيعه رسمياً ونشره للإعلان””