نحو 200 آلية لجبهة النصرة تجوب شوارع مدينة حلب والزنكي تهدد بالانسحاب وغارات تستهدف ريفها الشمالي

محافظة حلب- المرصد السوري لحقوق الانسان:: تعتزم حركة نور الدين الزنكي الانسحاب الكامل من جبهات حلب وتركها للفصائل الأخرى، على خلفية ما قالت مصادر متقاطعة أنه لمعاناة الحركة المادية، وضعف تمويلها، إلى أن وصل بهم الأمر لعدم القدرة على تصليح آلية أو إطعام مقاتليهم، وهدد قائمون على الحركة بالانسحاب من جبهات حلب في حال استمر وضعهم على حاله، ويأتي ذلك تزامناً مع دخول رتل ضخم قبل نحو يومين مؤلف من نحو 200 آلية، محملة بعناصر من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، مدججين بالسلاح الكامل، حيث جاب الرتل شوارع وأحياء في مدينة حلب.

على صعيد متصل نفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية بعد منتصف ليل الثلاثاء – الاربعاء عدة غارات على اماكن في  دوار الجندول وطريق الكاستيلو شمال مدينة حلب، ولم ترد انباء عن اصابات حتى الآن، كما سقطت بعد منتصف ليل امس عدة قذائف اطلقتها الكتائب المقاتلة على اماكن سيطرة قوات النظام في حي الاشرفية ومنطقة دوار شيحان بمدينة حلب، دون انباء عن اصابات، في حين نفذت طائرات حربية روسية بعد منتصف ليل امس المزيد من الغارات على مناطق في مدينة الباب وبلدة بزاعة بريف حلب الشمالي الشرقي، ومناطق اخرى في محيط  المحطة الحرارية بريف حلب الشرقي، ايضا قصفت طائرات حربية يرجح بانها روسية مناطق في محيط مدينة اعزاز وبلدة تل رفعت بريف حلب الشمالي، بينما استمرت الاشتباكات بين الفصائل الاسلامية والمقاتلة من جهة وتنظيم “الدولة الاسلامية” من جهة اخرى في  محيط قرية غزل بريف حلب الشمالي، وانباء عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، في حين وردت معلومات مؤكدة عن إلقاء طائرات مروحية سلالا على مناطق في بلدتي نبل والزهراء اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية والمحاصرتين من قبل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الاسلامية، كما نفذ الطيران الحربي غارتين صباح اليوم على اماكن في منطقة القبر الانكليزي قرب بلدة حريتان بريف حلب الشمالي دون انباء عن اصابات.