نحو 25 شهيد وجريح بغارات نفذتهما طائرة حربية استهدفت معقل جيش الإسلام في الغوطة الشرقية

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الانفجارات تهز العاصمة دمشق غوطتها الشرقية، موقعة خسائر بشرية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية غارة ثالثة استهدفت مدينة دوما، فيما ارتفعت أعداد الجرحى إلى نحو 21 جريحاً بينهم أطفال ومواطنات، بعضهم لا تزال جراحهم خطرة، ممن أصيبوا في القصف من قبل طائرات حربية، والتي استهدفت بعدة صواريخ مناطق في مدينة دوما، التي يسيذر عليها جيش الإسلام وتعد معقله، كما تأكد المرصد السوري من استشهاد مواطنين اثنين منهما، فيما لا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، كما رصد المرصد السوري استهدف أطراف حي جوبر بأربعة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، فيما قصفت الطائرات الحربية بستة صواريخ أماكن في المنطقة الواصلة بين حي جوبر الدمشقي وبلدة عين ترما، متسببة في مزيد من الدمار في البنى التحتية وممتلكات المواطنين

وتأتي هذه الغارات في تجدد للضربات الجوية على الغوطة الشرقية بعد معاودة بدء القصف عليها في أواخر أيلول / الفائت من العام الجاري، عقب شهرين من غياب القصف الجوي، وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، أن 4 مواطنين استشهدوا جراء غارات للطائرات الحربية على مدينة دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام في غوطة دمشق الشرقية، وهم أول شهداء قضوا في دوما والغوطة الشرقية، جراء الضربات الجوية منذ نهاية تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، حيث تأتي هذه الغارات بعد غياب نحو شهرين للطائرات الحربية عن أجواء غوطة دمشق الشرقية، وتوقف الغارات الجوية منذ أواخر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، في أعقاب قتل وجرح عشرات المواطنين في غارات للطائرات الحربية على عربين ومدن وبلدات بغوطة دمشق الشرقية، والتي تلت اتفاق تخفيف التصعيد الذي لم يصمد أمام الخروقات المتتالية التي شهدها الاتفاق الذي جرى بين روسيا وممثلين عن فصائل في الغوطة الشرقية، في الـ 22 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017