نحو 25 قتيلاً من قوات النظام والمجموعات الجهادية خلال هجوم الأخير على مواقع الأول في جبل التركمان

48

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات توقفت على محاور في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، عقب الهجوم الذي نفذته مجموعات جهادية منضوية تحت غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” على مواقع قوات النظام والمليشيات الموالية لها على محور تلة أبو علي ومحاور أخرى في المنطقة، حيث يقتصر الأمر الآن على عمليات قصف متبادلة واستهدافات بالرشاشات الثقيلة، وسط معلومات عن نية المجموعات الجهادية لاستكمال الهجوم بعد قليل، حيث بدأت جولة تمهيد جديدة بعشرات القذائف والصواريخ على مواقع قوات النظام في جبل التركمان، في حين وثق المرصد السوري خسائر بشرية على خلفية القصف والاستهدافات والاشتباكات في جبل التركمان، إذ قتل 14 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما قتل 9 مقاتلين من الجهاديين، وسط معلومات عن مزيد من القتلى والجرحى بين طرفي القتال.

وفي السياق ذاته ألقى طيران النظام المروحي براميل متفجرة على محاور في جبل التركمان، بينما ارتفع إلى نحو 25 عدد الغارات الجوية التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم على مناطق في كل من محيط التمانعة وخان شيخون وأطرافها وترعي ومحيط كفربطيخ ومطار تفتناز العسكري بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، ومحيط بلدة كفرحلب بريف حلب الغربي، بالإضافة لكفرزيتا وأطراف مورك شمال حماة، كما ارتفع إلى 170 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي أطلقتها قوات النظام مستهدفة خلالها مناطق في كل من تل ملح والأربعين والجبين والجيسات وتل الصخر ومورك ومحيط كفرزيتا وحصرايا، ومحاور في جبل التركمان شمال شرق اللاذقية، بينما أصيب عدة مواطنين بجراح جراء استهداف سيارة لهم بصاروخ موجه من قبل قوات النظام بأطراف بلدة الهبيط جنوب إدلب.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2252) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 9 من شهر تموز الجاري، وهم ((584)) مدني بينهم 148 طفل و116 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (65) بينهم 19 طفل و18 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(55) بينهم 12مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(345) بينهم 91 طفل و62 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (80) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(39) مدني بينهم 18 طفل و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 879 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 559 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 789 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 9 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2781)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (871) مدني بينهم 234 طفل و180 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و67 بينهم 24 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(965) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 604 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (945) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3010)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (952) بينهم 262 طفل و194 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 69 شخصاً بينهم 24 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1032) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 618 مقاتلاً من الجهاديين، و(1026) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.