المرصد السوري لحقوق الانسان

نحو 3 آلاف شخص خرجوا من دوما خلال 72 ساعة من عمليات التهجير نحو مناطق سيطرة قوات “درع الفرات” في ريف حلب الشمال الشرقي

أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الدفعة الأولى من القافلة الثالثة من مهجري دوما الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام بالغوطة الشرقية، والتي انطلقت القافلة مساء أمس من نقطة تجمعها عند أطراف الغوطة الشرقية،، وصلت إلى المعبر الفاصل بين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة الفصائل العاملة في عملية “درع الفرات”، بريف حلب الشمالي الشرقي، فيما من المرتقب وصول الدفعة الثانية من هذه القافلة، خلال الساعة المقبلة، حيث تضم عدة حافلات تحمل على متنها نحو 650 شخصاً متجهين لدخول منطقتي جرابلس والباب شمال شرق حلب، إذ انطلقت يوم أمس الدفعتان بشكل متتابع ومنفصل، وكانت قافلتان اثنتان وصلتنا يومي أمس وأول أمس إلى منطقة الباب، التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “درع الفرات”، إذ حملت القافلتان على متنهما نحو 2350 شخصاً، ليرتفع إلى نحو 3 آلاف عدد الخارجين من دوما خلال 72 ساعة متتالية.

 

يذكر أن المرصد السوري نشر يوم أمس الأربعاء، أنه حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، عن التوصل لاتفاق جديد طرفاه في هذه المرة، هما جيش الإسلام وسلطات النظام، بوساطة روسية وضمانة روسية كاملة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الاتفاق الغير معلن والمتكتم عليه، يقوم على التوصل لحل توافقي بين طرفي الاتفاق بالضمانة والوساطة الروسية، وينص على مغادرة كل من يرفض الاتفاقين الأول والثاني إلى منطقتي الباب وجرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي، من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين، وأن تعمل سلطات النظام السوري على إعادة تأهيل مدينة دوما من بنى تحتية ومؤسسات تعليمية وحكومية وخدمية، وإعادة استصدار وثائق لكل من فقد وثائقه الرسمية، وعبر مؤسسات النظام بشكل رسمي، بالإضافة لإعادة جميع الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة إلى مؤسساتهم التعليمية، وتسهيل متابعتهم لدراستهم، بعد إجراء اختبارات تؤهلهم لاستكمال تعليمهم، فيما تعمل سلطات النظام على “تسوية” أوضاع المقاتلين بعد تسليم أسلحتهم والمدنيين، بشكل كامل وبضمانة روسية كاملة، على أن يجري تأجيل خدمة التجنيد الإجباري للشبان المطلوبين لها، لمدة تتراوح بين 6 أشهر 10 أشهر، كما يمكن لعناصر شرطة النظام الدخول إلى دوما خلال فترة إعادة تأهيل المدينة بضمانة الشرطة العسكرية الروسية، كما سيجري تخديم دوما بالكامل من نقل وحركة تجارية وغيرها من الخدمات اللازمة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول