نحو 3 آلاف ضربة جوية لطائرات النظام توقع عشرات الشهداء والجرحى وترفع إلى نحو 23800 عدد الشهداء المدنيين منذ انطلاقة الثورة السورية

تواصل الطائرات الحربية والمروحية التابعة لنظام بشار الأسد استهدافها للمدن والبلدات والقرى السورية، وإيقاع مزيد من الخسائر البشرية عبر القصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ التي تلقيها وتطلقها الطائرات المروحية والحربية، والتي وصل تعداد ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى 2292 برميلاً وغارة، استهدفت العديد من المحافظات السورية منذ الـ 20 من تموز  / يوليو الجاري من العام 2017، وحتى اليوم الـ 20 من آب / أغسطس من العام ذاته.

هذه الضربات المكثفة خلفت 28 شهيد مدني هم 5 أطفال دون سن الثامنة عشر، و8 مواطنات فوق سن الـ 18، و15 شاباً ورجلاً، كما أصيب عشرات آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، فيما أسفرت الضربات الجوية عن دمار في عشرات المنازل والمحال التجارية ومرافق عامة، في حين وثق المرصد ما لا يقل عن 43 مقاتلاً من الفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام وتنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قضوا في الغارات الجوية على عدد من المناطق السورية.

ليرتفع بذلك إلى 11284 مواطن مدني هم 2486 طفلاً دون سن الـ 18، و1676 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و7122 رجلاً، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 67 ألفاً آخرين من المدنيين بجراح، عدد من وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان من شهداء وجرحى في القصف الجوي لطائرات النظام الحربية والمروحية خلال 34 شهراً، منذ الـ 20 من شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام 2014، وحتى اليوم الـ 20 من آب / أغسطس الجاري 2017، إثر تنفيذ طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية، أكثر من 98132 غارة على الأقل، حيث قصف المروحي المناطق السورية بأكثر من 51790 برميل متفجر، فيما نفذت الطائرات الحربية 46342 غارة على الأقل.

أيضاً قضى جراء غارات الطائرات الحربية، والبراميل المتفجرة ما لا يقل عن 6701 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام وتنظيم “الدولة الإسلامية” والحزب الإسلامي التركستاني وعدة فصائل أخرى، إضافة لإصابة آلاف آخرين بجراح.

في حين ارتفعت بدورها الخسائر البشرية من المدنيين في غارات طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية منذ انطلاقة الثورة السورية في آذار / مارس من العام 2011 وحتى اليوم الـ 20 من آب / أغسطس الجاري 2017، وبلغت 23799 شهيد مدني هم:: 15234 رجلاً و5211 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و3354 مواطنة فوق سن الـ 18.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نسعى من خلال نشر هذه الإحصائيات المرعبة، لتوثيقات الخسائر البشرية، التي كان المواطن المدني السوري، الضحية الأساسية للعمليات العسكرية في سوريا، لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي، محملة بأوجاع وآلام وصرخات أبناء الشعب السوري، لعلَّ هذا الارتفاع المخيف والمستمر بأعداد الخسائر البشرية، وصرخات وآلام الجرحى والمصابين وذويهم، تحرك ما تبقى من ضمير هذا المجتمع، من أجل وقف القتل المستمر بحق المواطنين السوريين، وإحالة المجرمين إلى المحاكم الدولية المختصة، كي ينالوا عقابهم.