نحو 3 سنوات من سيطرتها على المدينة.. قوات النظام تعيد فتح طريق داريا الرئيسي والحواجز تفرض إتاوة على المواطنين كـ “حلوان افتتاح”

42

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عمدت “قوات النظام” إلى إعادة افتتاح طريق مدينة داريا الرئيسي من الجهة الشرقية والذي يصلها بكل من مدينة صحنايا والأشرفية وجديدة عرطوز، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري، أن حاجزاً مشتركاً يتبع لمخابرات النظام والفرقة الرابعة، بدأ منذُ الساعات الأولى لافتتاح الطريق، بفرض مبلغ ألف ليرة سورية على كل شخص يريد الدخول للمدينة كـ”حلوان فتح الطريق” على حد وصفهم، ووفقاً لمعلومات “المرصد السوري” فإن دخول المدنيين لمدينة داريا مرتبط بالبطاقات الصادرة عن مجلس محافظة ريف دمشق، وهي بطاقة موافقة على دخولهم إلى منازلهم في المدينة بعد منع الأهالي من دخول المدينة بشكل رسمي منذُ نحو ثلاثة أعوام عقب خروج الفصائل منها نحو الشمال السوري، وبدونها لاتسمح حواجز النظام بدخول المدينة، مصادر أهلية قالت لـ “المرصد السوري” لم يدخل للمدينة سوى 7٪ من سكان مدينة داريا الأصليين والسبب يعود للإجرائات المعقدة من قبل “أجهزة النظام الأمنية” في استصدار بطاقة الموافقة للدخول إلى المدينة وذلك من خلال الانتظار في طويلاً في مكتب مجلس محافظة ريف دمشق ، والذهاب بعد استصدار البطاقة إلى فرع(235) المعروف باسم فرع “فلسطين” لإجراء تحقيق أمني لساعات مطولة مع الشخص الراغب بالعودة لختم البطاقة، بالإضافة إلى غياب الخدمات بشكل كامل عن المدينة ووجود دمار هائل بالأبنية السكنية وصعوبة الترميم من قبل الأهالي بسبب فرض أتاوات من قبل حواجز النظام على الأهالي في حال أرادوا ادخال مواد بناء، الجدير بالذكر بالذكر أن قوات النظام سمحت للأهالي بالدخول للمدينة بشكل رسمي للمرة الأولى، إذ كانت تسمح لهم في وقت سابق بالدخول لساعات محددة فقط والخروج منها، باستثناء وجود بعض الأبنية المأهولة بالسكان والممتدة من من دوار الباسل عند مدخل المدينة وصولاً إلى مشفى الزيارة حيث يقطن في هذه المنطقة ضباط في “الفرقة الرابعة” وبعض عناصر قوات النظام وعوائلهم من أبناء مدينة داريا.