نحو 35 شهيد وجريح جراء ضربات جوية مكثفة من قبل النظام و”الضامن” الروسي على ريفي حماة وإدلب ضمن منطقة “خفض التصعيد”

نفذت طائرات حربية تابعة للنظام السوري أكثر من 37 غارة جوية صباح اليوم السبت، استهدفت خلالها أماكن في أريحا وخان شيخون وأطراف معرة النعمان ومحمبل وأرينبة ودير شرقي والأربعين ومحيط التح وكفرعويد ومزرعة بمحيطها في القطاعين الجنوبي والغربي من الريف الإدلبي، والعنكاوي والزيارة والمحطة الحرارية بالقرب من زيزون ومورك وكفرزيتا وحصرايا والزكاة واللطامنة بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر بشرية على خلفية القصف هذا، حيث استشهد 3 أطفال، اثنان منهم في مدينة أريحا، وطفل في مزرعة الحلوبة بالقرب من كفرعويد، كما أصيب جراء القصف الجوي من قبل طائرات النظام أكثر من 30 شخص غالبيتهم في أريحا.

على صعيد متصل شنت طائرات روسية المزيد من الغارات على ريف حماة الشمالي مستهدفة بلدة كفرزيتا وقرية لطمين، كما تواصل قوات النظام عمليات قصفها البري على ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي بالإضافة لريف حلب الجنوبي، كذلك ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على محور كبانة في جبل الأكراد، في حين استهدفت الفصائل بالقذائف الصاروخية أماكن في تل هواش والشريعة وبريدج الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة، وسط معلومات عن خسائر بشرية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2731) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 27 من شهر تموز الجاري، وهم ((815)) مدني بينهم 208 طفل و151 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (139) بينهم 31 طفل و29 مواطنة و5 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(61) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(445) بينهم 127 طفل و76 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (100) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(70) مدني بينهم 23 طفل و12 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 990 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 614 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 926 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 27 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3260)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1101) مدني بينهم 290 طفل 215 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 96 بينهم 28 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1076) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 659 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1083) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3490)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1184) بينهم 318 طفل و 229 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 97 شخصاً بينهم 28 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و 1143مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 672 مقاتلاً من الجهاديين، و(1163) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها