نحو 350 استشهدوا وقتلوا خلال 15 يوماً من المعارك المستمرة وتحضيرات لبدء اقتحام مدينة منبج

لا تزال المعارك العنيفة مستمرة لليوم الخامس عشر على التوالي، بين القوات العربية – الكردية المشتركة في قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى في شمال مدينة منبج ومحيطها، في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية تحقيق مزيد من التقدم والوصول إلى مداخل مدينة منبج، التي تحاصر عناصر التنظيم داخلها، بعد تمكنها خلال الأيام القليلة الفائتة من قطع الطرق الواصلة بين المدينة والبلدات والمدن القريبة منها، وأسفرت الاشتباكات المتواصلة والقصف المتبادل وضربات التحالف الدولي المساندة لهذه القوات وقصف تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ الـ 31 من شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري وحتى اليوم عن مقتل 246 عنصراً على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قادة ميدانيون من جنسيات غير سورية والشرعي العام لمدينة منبج، كما ارتفع إلى 29 عدد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا في الاشتباكات ذاتها، في حين ارتفع إلى 19 عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، هم 3 أطفال أشقاء وسيدة بالإضافة لسيدة أخرى وابنها وابنتها استشهدوا جراء قصف لتنظيم “الدولة الإسلامية” على قرية خربة الروس بريف منبج الجنوبي، وشابان استشهدا بانفجار لغم بهما زرعه عناصر التنظيم في قرية أم الصفا، وسيدة واثنين من اولادها وزوجتيهما واثنين من الأطفال بالإضافة لسيدة أخرى، استشهدوا إثر استهدافهم بإطلاق نار من قبل عناصر التنظيم بشمال مدينة منبج، كما كان قد قضى 49 شخصاً بينهم 16 طفلاً و10 مواطنات و8 سجناء جراء قصف لطائرات التحالف الدولي على مدينة منبج ومحيطها وقرية أوجقناه ومناطق أخرى بريف المدينة، في حين كان قد تمكن نحو 1100 شخص من الفرار من مدينة منبج التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث وصلوا إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في محيط المدينة.

 

على صعيد متصل علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التعزيزات العسكرية لا تزال مستمرة في الوصول إلى قوات سوريا الديمقراطية بمحيط مدينة منبج، وذلك تمهيداً وتحضيراً لبدء اقتحام مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي.