نحو 40 شهيداً قتلتهم الطائرات الروسية اليوم في الغوطة الشرقية، وقبيل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ…. قصف جوي وصاروخي متواصل على الجيب الجنوبي الغربي الخاضع لسيطرة فيلق الرحمن في الغوطة الشرقية

15

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت طائرات حربية مساء اليوم الخميس الآن ما لا يقل عن 40 غارة، استهدفت خلالها أماكن في مدينة زملكا الواقعة بالجيب الجنوبي الغربي من الغوطة الشرقية، كما استهدفت عقبها بعدة غارات مناطق في عربين، كما قصفت قوات النظام أماكن في عين ترما وزملكا وحزة، في حين تدور اشتباكات على محاور عربين وحزة وعين ترما، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وهيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن من جانب آخر، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة، وفي السياق ذاته من المنتظر أن يدخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف هذه الليلة، وذلك في المنطقة الخاضعة لسيطرة ‎فيلق الرحمن بالغوطة الشرقية، عقب اتفاق جرى بين الروس من طرف وفيلق الرحمن من طرف آخر، إلا إذا كان هناك معوقات حالت لانهيار هذا الاتفاق، كما من المنتظر أن يخرج غداً وفداً من فيلق الرحمن لمفاوضات الروس ضمن الاتفاق ذاته.

على صعيد متصل وثق المرصد السوري خروج أكثر من 8600 مدني من مدينة دوما الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام في الجيب الشمالي من الغوطة الشرقية خلال يومي الأربعاء والخميس وذلك عبر معبر مخيم الوافدين باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام، في حين ارتفع إلى 38 عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري استشهادهم اليوم في الغوطة الشرقية، والشهداء هم شهيد في قصف جوي وصاروخي على دوما، و 25 شهيداً بينهم مواطنات وأطفال استشهدوا في قصف لطائرات حربية على زملكا، و10 بينهم 3 أطفال ومواطنتان استشهدوا في قصف جوي على عين ترما و3 استشهدوا في قصف جوي على عربين، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية ارتفاع عدد الشهداء جاءت بعد مفارقة عدد من الجرحى لحياتهم، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن الجرحى لم تكن جراحهم خطرة إلا أنهم استشهدوا لصعوبة إسعافهم وتأخره لساعات نظراً للأوضاع الطبية الصعبة التي تشهدها المنطقة.

ليرتفع ليرتفع إلى 1584 بينهم 327 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و197 مواطنة، عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا منذ الـ 18 من شباط / فبراير الفائت، خلال تصعيد عمليات القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية وجسرين وكفربطنا وحزة والأشعري والأفتريس وأوتايا والشيفونية والنشابية ومنطقة المرج ومسرابا ومديرا وبيت سوى وعين ترما ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية المحاصرة، كما تسبب القصف خلال هذه الفترة التي استكملت أسبوعين منذ انطلاقتها، في إصابة أكثر من 5400 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض البعض لإعاقات دائمة، كذلك لا تزال جثامين عشرات المدنيين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام على غوطة دمشق الشرقية، ومن ضمن المجموع للشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان 1052 مدنياً بينهم 186 طفلاً دون سن الثامنة عشر و114 مواطنات، ممن استشهدوا ووثقهم المرصد السوري منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي، الذي لم يفلح مرة جديدة في وقف القتل بحق أبناء غوطة دمشق الشرقية، كما تسبب القصف بوقوع آلاف الجرحى والمصابين، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.