نحو 40 طائرة حربية روسية تقصف البادية السورية بأكثر من 130 غارة جوية خلال اليوم

 

نفذت الطائرات الحربية الروسية، منذ فجر اليوم، عشرات الغارات على مناطق في البادية السورية، حيث بدأت جولات القصف الجوي بتناوب 5 طائرات حربية روسية، فيما نفذت خلال اليوم نحو 40 طائرة أكثر من 130 غارة جوية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، صباح اليوم، نحو 190 غارة جوية، حيث تناوبت طائرات حربية روسية على شنها خلال 72 ساعة الفائتة، استهدفت خلالها مناطق متفرقة من البادية، طالت كهوف ومغر يتحصن بها التنظيم بالإضافة لطرق وعرة وآليات، حيث تهدف الطائرات الروسية لشل حركة التنظيم واستهداف خطوطه الخلفية أيضاً بالإضافة لتكبيده خسائر بشرية ومادية، وهو ما جرى خلال الفترة آنفة الذكر، إذ قتلت الغارات الجوية الروسية 31 من عناصر التنظيم ودمرت آليات ومغر وكهوف.
حيث قتلت في اليوم الأول 11 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد شنها 60 غارة جوية على بادية حماة الشرقية محيط الرهجان وآثريا ومثلث حلب-حماة-الرقة وبادية تدمر بريف حمص الشرقي، فيما قتلت في اليوم الثاني 12 من التنظيم بعد تنفيذها لأكثر من 85 غارات على بادية السخنة والحدود الإدارية بين دير الزور وحمص بالإضافة لمحيط آثريا شرقي حماة، كما قتلت في الساعات الأخيرة 8 من تنظيم “الدولة الإسلامية” عقب تنفيذها لنحو 45 غارة جوية استهدفت خلالها منطقة جبل البشري ومحيطه عند الحدود الإدارية بين دير الزور والرقة بالإضافة لمثلث حلب-حماة-الرقة وبادية السخنة، ويشير المرصد السوري ان تعداد قتلى التنظيم قد يكون أكبر من ذلك بكثير نتيجة استهداف كهوف ومغر يتحصن فيها إلا أن المرصد لم يتسنى له التأكد من نتيجة الضربات تلك.
وبذلك، بلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس/آذار 2019 وحتى يومنا هذا، 1354 قتيلا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنين من الروس على الأقل، بالإضافة لـ145 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء. كما وثّق المرصد السوري استشهاد 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز و11 من الرعاة بالإضافة لمواطنة وطفلة ورجلين في هجمات التنظيم، فيما وثق “المرصد” كذلك مقتل 829 من تنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف والاستهدافات.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد