نحو 400 ألف إنسان حرمتهم الطائرات الروسية مياه الشرب في مدينة إدلب

محافظة إدلب: لاتزال عدة أحياء في مدينة عطشى، لليوم الثالث على التوالي، بعد خروج محطة “العرشاني” عن الخدمة صبيحة يوم الأحد 2 كانون الثاني الجاري، جراء استهداف محطة المياه من قبل الطائرات الحربية الروسية.
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، وصلت فرق صيانة يوم أمس الاثنين، لإصلاح الأضرار الكهربائية وخطوط الضخ التي تضررت بشكل كبير، بينما لم تتمكن من صيانتها بشكل كامل.
وتغذي المحطة نحو 400 ألف إنسان في مدينة إدلب، بينما يتم تخديم بقية الأحياء من محطات أخرى داخل المدينة.
وتسعى مؤسسة المياه في المدينة إلى إمداد مدينة إدلب بالمياه عبر محطات أخرى داخلية كحل سريع ومؤقت، قبل حلول الكارثة الإنسانية في المدينة.
وارتفع سعر صهريج المياه بشكل كبير، حيث بيع اليوم بـ100 ليرة تركية، وذلك بسبب تزايد الطلب على مياه الشرب، الأمر الذي زاد من معاناة الأهالي، في حين تم تشغيل المشروع القديم الذي يقدم للمدينة 3500 متر مكعب في اليوم، إضافة إلى تشغيل المحطات والآبار الداخلية لتخفيف العبء على السكان.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد