نحو 4900 بينهم أكثر من 1200 مدني استشهدوا وقضوا خلال شهر حزيران / يونيو

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 4823 شخصاً، خلال شهر حزيران / يونيو من العام 2016، وتوزعت الخسائر البشرية على الشكل التالي::

 

الشهداء المدنيون:: 1208 بينهم 266 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و164 مواطنة فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي::

 

680 بينهم 156 طفلاً و91 مواطنة استشهدوا في غارات للطائرات الحربية السورية والروسية وطائرات النظام المروحية على عدة مناطق سورية، و43 بينهم 3 مواطنات أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية”، و125 بينهم 28 طفلاً و18 مواطنة استشهدوا في قصف لقوات النظام بالقذائف الصاروخية والمدفعية وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض واستهدافات ورصاص قناص، وسيدة أعدمتها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بريف إدلب، و26 مواطناً بينهم طفل استشهدوا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، و45 بينهم 20 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا في ضربات جوية لطائرات التحالف الدولي، و150 بينهم 31 طفلاً و27 مواطنة استشهدوا في استهدافات وسقوط قذائف أطلقتها فصائل إسلامية ومقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية”، و16 بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا جراء إطلاق حرس الحدود التركي النار عليهم، و30 بينهم طفلان استشهدوا جراء تفجير عربات مفخخة وأحزمة ناسفة، و4 بينهم طفلان ومواطنة فارقوا الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص العلاج، و13 بينهم طفلان استشهدوا في قذائف وإطلاق نار من قوات سوريا الديمقراطية في محافظة حلب، و75 بينهم 19 طفلاً و8 مواطنات استشهدوا وقضوا في ظروف مختلفة من رصاص مجهولين وانفجارات وألغام وفي ظروف مجهولة.

 

مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وقوات سوريا الديمقراطية وحركات وتنظيمات أخرى::  1151

 

منشقون عن قوات النظام :: 2

 

قوات النظام:: 640

 

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 656

 

مقاتلون من حزب الله اللبناني::  29

 

مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 110

 

مجهولو الهوية:: 41

 

مقاتلون من الفصائل الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني من جنسيات غير سورية:: 986

 

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومع استمرار القتل اليومي والجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب السوري، يجدد دعوته للأطراف الدولية للعمل بشكل جدي أكثر، من أجل وقف النزيف اليومي لدماء السوريين، كما يجدد تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال حلمه الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب السوري.