المرصد السوري لحقوق الانسان

نحو 50 قتيل وجريح من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في هجمات للمجموعات الجهادية على جنوب حلب

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بعد منتصف ليل الجمعة – السبت هجومين متزامنين بعمليتين إنغماسيتين للفصائل الجهادية في محوري زمار وخان طومان بريف حلب الجنوبي والجنوبي الغربي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، على تمركزات لقوات النظام في المنطقتين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهجوم الأول قام به فصيل حراس الدين التابع سابقا لهيئة تحرير الشام والمنتمي لغرفة ” وحرض المؤمنين” على تمركزات لقوات النظام في محور زمار- حريش بريف حلب الجنوبي ، ترافق مع قصف متبادل بين الطرفين، بالتزامن مع هجوم ثاني شنه إنغماسي جيش عمر بن الخطاب التابع لهيئة تحرير الشام على تمركزات لقوات النظام في محور خان طومان بالريف الجنوبي الغربي من حلب، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين بالتزامن مع تبادل القتال بالأسلحة الرشاشة، وسط قصف جوي على مناطق الاشتباك، أسفر الهجومين عن مقتل 17 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وإصابة نحو 30 آخرين بجراح، بالإضافة لمقتل 8 عناصر من فصيلي حراس الدين وجيش عمر بن الخطاب، ليرتفع إلى 725 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 354 بينهم 112 أطفال و78 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 28 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و139 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 60 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و224 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 24 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه تواصل المجموعات والفصائل الجهادية نشاطها ضمن منطقة بوتين – أردوغان منزوعة السلاح، التي من المفترض أن ينتهي وجودها فيها منذ أشهر، إلا أن الجهاديين لم يرفضوا الانسحاب فحسب بل يعمدون إلى مواصلة نشاطهم العسكري في مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح، المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد عملية جديدة لمجموعة “جهادية” في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن أحد المجموعات الجهادية المستقلة التي كانت سابقاً ضمن صفوف هيئة تحرير الشام، عمدت فجر اليوم الأربعاء الـ 24 من شهر نيسان الجاري، إلى تنفيذ عملية انغماسية على مواقع قوات النظام في الحاكورة بسهل الغاب، وجرت العملية بعد تسلل المجموعة عبر نهر العاصي، فيما لم يعلم حتى اللحظة فيما إذا عبروا النهر بزوارق أو عن طريق جسر جرى تفجيره سابقاً، لتدور اشتباكات مع عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ترافقت مع تفجير أحد المهاجمين لنفسه بحزام ناسف، ووثق المرصد السوري خسائر بشرية بين الطرفين، حيث قتل ما لا يقل عن 6 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينما قتل 3 من المهاجمين بينهم عنصر فجر نفسه بحزام ناسف، فيما لا تزال أعداد القتلى مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن شهداء آخرين.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول