نحو 55 ضربة جوية وغارة نفذتها الطائرات الحربية في تصعيد غير مسبوق منذ أسابيع على الريف الإدلبي متزامنة مع اندلاع اشتباكات في جنوب شرق المحافظة

19

تواصل أسراب من الطائرات الحربية والمروحية تحليقها في سماء الريف الإدلبي، بالتزامن مع استهدافها بشكل مكثف لمناطق في الريف الجنوبي للمحافظة، حيث رصد المرصد السوري ارتفاع عدد الضربات التي نفذتها الطائرات المروحية إلى أكثر من 40 ضربة جوية، استهدفت خلالها أماكن في ناحية التمانعة وبلدة سكيك وأطرافها ومحيطها، كما نفذت الطائرات الحربية أكثر من 14 غارة مستهدفة السكيك وأطرافها وبلدة التمانعة ومحيطها، دون معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، كذلك رصد المرصد السوري عمليات نزوح لأهالي المنطقتين على خلفية الضربات المكثفة، ونشر المرصد السوري منذ قليل، أنه هزت انفجارات عنيفة ريف إدلب الجنوبي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنها ناجمة عن إلقاء 3 طائرات مروحية بشكل متتالي عدة براميل متفجرة، على مناطق في بلدة التمانعة الواقعة في القطاع الجنوبي لإدلب، إذ تسبب القصف بالبراميل المتفجرة، في أضرار ودمار بممتلكات مواطنين، وأنباء عن سقوط عدد من الجرحى.

كذلك أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن محاور في منطقة عطشان على الحدود الإدارية بين درعا وحماة، تشهد اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، ترافقت مع استهداف الفصائل لتمركز لقوات النظام منطقة مزارع الحسيان قرب عطشان، ومعلومات عن مقتل وإصابة عناصر من قوات النظام، فيما يأتي هذا القصف الجوي بعد أقل من شهر على الضربات الجوية من مروحيات النظام التي طالت مناطق في القطاع الغربي من ريف جسر الشغور، عند مطلع الثلث الثاني من شهر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، في أعقاب هجوم عنيف من قبل فصائل إسلامية على قوات النظام في جبال اللاذقية الشمالية والمحاذية لريف إدلب الغربي.

مصادر متقاطعة رجحت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تكون هذه الضربات على القطاع الجنوبي من ريف إدلب، وعودة القصف الجوي إلى المنطقة، باكورة لعملية عسكرية تلوح بها قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية في محافظة إدلب، بعد أن أجرت عملية عسكرية قبل أشهر وسيطرت على عشرات القرى والبلدات في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، بدعم من القوات الروسية، ووصلت لريف إدلب الشرقي ومطار أبو الضهور العسكري، قبيل أن تنتشر قوات تركية في مناطق متفرقة من محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي ومناطق متصلة بسفوح جبال اللاذقية.