نحو 6 آلاف قضوا خلال شهر تموز 2015 في سوريا والمجتمع الدولي يكتفي بإصدار البيانات دون قرارات ملزمة

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومصرع ومقتل 4834 شخصاً، خلال شهر تموز / يوليو من العام الجاري.

الشهداء المدنيون: 1021 بينهم 231 طفلاً دون سن الثامنة عشر و159 مواطنة فوق سن الثامنة عشر

مقاتلون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة والوحدات الكردية من الجنسية السورية:: 587

منشقون عن قوات النظام ::9

قوات النظام::744

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والمخبرين الموالين للنظام:: 695

مقاتلون من حزب الله اللبناني:: 37

مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية: 110

مقاتلون من الكتائب الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار من جنسيات غير سورية: 1614

الضحايا مجهولو الهوية: 17

ونعتقد في المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عدد الذين استشهدوا ولقوا مصرعهم وقتلوا من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية ووحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجند الأقصى، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، والمدنيين خلال شهر تموز / يوليو من العام 2015، هو أكثر بنحو 1000 من عدد الذين تمكن المرصد السوري من توثيق استشهادهم ومصرعهم ومقتلهم، وذلك نتيجة للتكتم الشديد من قبل المجموعات المتقاتلة على خسائرها البشرية، وصعوبة الوصول أيضاً إلى بعض المناطق النائية، التي تعرضت للقصف، أو التحقق من بعض الإعدامات داخل سجون ومعتقلات النظام، ومعتقلات تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية والمقاتلة .

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، لن نتوقف عن مطالبة مجلس الأمن الدولي، بالعمل الجاد والتحرك من أجل وقف القتل اليومي بحق أبناء الشعب السوري، وإصدار قرار ملزم بإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا إلى المحاكم الدولية المختصة، لينالوا عقابهم، قتلة الشعب السوري ومحرضيهم وآمريهم والعاملين على تدمير البنى التحتية والاجتماعية في سوريا، وفي ذات الوقت ندعو المجتمع الدولي لمساعدة الشعب السوري، من أجل ضمان مستقبله في دولة تصان فيها حقوق كافة مكوناته دولة الحرية والمساواة والعدل والديمقراطية .