المرصد السوري لحقوق الانسان

نحو 60 شخصاً قتلوا وقضوا واستشهدوا ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”…وأكثر من 1200 ضربة برية وغارة جوية طالت المنطقة خلال اليوم

لازالت الاشتباكات مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة الإسلامية والمجموعات الجهادية من جهة أخرى على محور التمانعة شرق خان شيخون في محاولة من قبل قوات النظام التقدم باتجاه التمانعة إنطلاقاً من مواقعها في تل ترعى وسط تمهيد بري وجوي مكثف يطال محاور القتال في المنطقة.

فيما وثق المرصد السوري المزيد من الخسائر البشرية جراء العمليات العسكرية على محور كبانة شمال اللاذقية ومحور التمانعة شرق خان شيخون، حيث ارتفع إلى 31 بينهم 13 من الجهاديين تعداد الذين قتلوا وقضوا جراء المعارك والقصف على محاور كبانة شمال اللاذقية والتمانعة شرق خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، فيما ارتفع إلى 22 تعداد قتلى عناصر قوات النظام جراء المعارك ذاتها.

كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مواطنة جراء قصف نفذته الفصائل الجهادية على قرية الرصيف بسهل الغاب بريف حماة ليرتفع إلى 8 تعداد الشهداء المدنيين الذين قضوا واستشهدوا اليوم ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”، وهم 6 بينهم مواطنتان وطفل جراء مجزرة نفذتها مقاتلات النظام السوري عبر استهدافها بلدة تلمنس بريف معرة النعمان الشرقي، بالإضافة لمواطن قضى جراء قصف جوي من طائرات النظام الحربية على قرية الهلبة بريف إدلب الجنوبي.

وعلى صعيد متصل ارتفع إلى 98 عدد الغارات التي شنتها طائرات النظام الحربية على كل من جرجناز وكفرسجنة والتمانعة وتحتايا والتح والدير الشرقي وتلمنس ومعرة حرمة والشيخ مصطفى وحيش والهلبة ومحيط معرة النعمان ومعرشورين وسفوهن، في حين ارتفع إلى 69 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في جرجناز وكفرسجنة والتمانعة وتحتايا والتح والدير الشرقي وتلمنس وترملا وسفوهن وكفرعويد بريف إدلب، ومحور كبانة شمال اللاذقية، بينما ارتفع إلى 66 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية على أماكن في جرجناز وكفرسجنة والتمانعة وتحتايا والتح والدير الشرقي وتلمنس والفقيع ومعرة الصين و حزارين، ومحور كبانة في جبل الأكراد، أيضاً ارتفع إلى 1100 عدد القذائف والصواريخ التي استهدفت قوات النظام خلالها مناطق ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وجبال اللاذقية وريف حلب الجنوبي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3867) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 25 من شهر آب الجاري، وهم ((992)) مدني بينهم 245 طفل و176 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (216) بينهم 43 طفل و42 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(79) بينهم 16مواطنة و13 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(507) بينهم 142 طفل و85 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (110) شخص بينهم 20 مواطنة و21 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(80) مدني بينهم 26 طفل و 14 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1550مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1028 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1325عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 25 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4395)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(1277) مدني بينهم 327 طفل 240 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و106 بينهم 31 طفل و 18 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1636) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1063 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1482) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4625)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1360) بينهم 356 طفل و254 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 107شخصاً بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1703) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1165 مقاتلاً من الجهاديين، و(1562) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول