نحو 600 ضربة برية نفذتها قوات النظام على منطقة “بوتين – أردوغان” خلال اليوم… وتوقف لعمليات القصف الجوي منذ الساعتين على المنطقة

58

تشهد منطقة “بوتين أردوغان” توقفا لعمليات القصف الجوي من طائرات النظام السوري والضامن الروسي منذ مايقارب الساعتين من الآن بالتزامن مع قصف صاروخي يطال مناطق في ريفي إدلب وحماة، في حين ارتفع إلى 75 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ قبيل عصر اليوم السبت، مستهدفة أماكن في كل من كفرسجنة، وكفرشلايا، وابو رعيدة، وام زيتونة، وتل عاس، والعامرية، وكفرعين، ومدايا، وكنصفرة، ومعرة ماتر، ومشون، وحيش، والهبيط، وابديتا، ومدايا، وحزارين، ومعرة حرمة، ومعرزيتا، والنقير، ومحيط خان شيخون، والعامرية، واحسم، ومرعيان، وبليون، وجبالا، والركايا، والشيخ مصطفى بريف إدلب الجنوبي، وتل ملح والجبين وكفرزيتا والجيسات واللطامنة والزكاة وكفرزيتا بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، كما ارتفع إلى 16 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على كل من كفرعين وأم زيتونة ومدايا ومحيط كفرسجنة وأطراف الهبيط جنوب إدلب، كذلك ارتفع إلى 13 عدد الغارات التي نفذتها طائرات الضامن الروسي على الهبيط وأرينبة وسطوح الدير جنوب إدلب، والجبين وتل ملح شمال غرب حماة، كما ارتفع إلى 600 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي أطلقتها قوات النظام منذ ما بعد منتصف الليل على أماكن في كل من اللطامنة وكفرزيتا والجبين وتل ملح والأربعين وحصرايا وقسطون والزكاة وأماكن أخرى بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، وزمار وجزرايا ومنطقة الراشدين وحيان في الريف الحلبي، ومحور كبانة ومحاور في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ومحيط قرية بعربو بريف إدلب الجنوبي، كما كان المرصد السوري وثق اليوم مقتل 6 عناصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها وإصابة 4 آخرين بجراح، وذلك جراء عملية مباغتة نفذتها هيئة تحرير الشام على موقع لهم في شمال غرب محور الحماميات بريف حماة الشمالي الغربي، حيث هاجم عناصر من تحرير الشام النقطة فجر اليوم موقعاً 10 قتلى وجرحى في صفوفهم.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2076) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 29 من شهر حزيران الجاري، وهم ((532)) مدني بينهم 132 طفل و105 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (56) بينهم 16 طفل و16 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(43) بينهم 9 مواطنات و5 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(325) بينهم 86 طفل و60 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (71) شخص بينهم 11 مواطنة و9 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(37) مدني بينهم 16 أطفال و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 837 مقاتل على الأقل في جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 540 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 707 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى يوم الـ29 من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2605)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (819) مدني بينهم 218 أطفال و169 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و65 بينهم 22 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(923) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 585 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (863) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2834)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (900) بينهم 246 طفل و183 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 67 شخصاً بينهم 22 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(990) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 599 مقاتلاً من الجهاديين، و(944) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.