نحو 614 ألف شخص قضوا وقتلوا واستشهدوا منذ اندلاع الثورة السورية في آذار 2011

بينهم نحو 41 ألف طفل وامرأة.. المرصد السوري يوثق بالأسماء استشهاد أكثر من 162 ألف مدني منذ انطلاقة الثورة

828

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، (بالأسماء) مقتل واستشهاد 503064 شخص منذ انطلاقة الثورة السورية في 2011 من أصل ما لا يقل عن 613407 آلاف تأكد المرصد السوري من مقتلهم على مدار 12 عاماً.

 

الشهداء المدنيون: 162390 هم: 121407 ذكراً و 15437 إناث و 25546 أطفال توزعوا على النحو التالي:

– 49410 تحت التعذيب داخل معتقلات النظام الأمنية

– 52596 قصف بري ورصاص قوات النظام

– 26403 استهدافات جوية من قبل سلاح الجو التابع للنظام

– 8696 بقصف القوات الروسية

– 2504 باستهدافات جوية لم يتسنى التأكد إذا ما كانت روسية أم تابعة للنظام

– 2353 على يد الفصائل

– 905 على يد الجهاديين

-1302 بظروف مجهولة

– 453 إعدام ميداني

– 2039 في استهدافات متنوعة أبرزها الرصاص والآلات الحادة

– 1028 أسلحة محظورة

– 982 تردي الأوضاع المعيشية

– 4708 تفجيرات

– 2677 على يد التحالف الدولي

– 20 بقصف إسرائيلي

– 916 على يد القوات التركية

– 4728 على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”

– 444 على يد قوات سوريا الديمقراطية والقوات الكردية

– 226 غير ذلك

القتلى الغير مدنيين: 340674 توزعوا على النحو التالي:

– قوات النظام: 91929

– الميليشيات الموالية للنظام وإيران وروسيا: 67349

– حزب الله اللبناني: 1736

– ميليشيات موالية لإيران وروسيا من جنسيات غير سورية: 8700

– الفصائل المقاتلة والإسلامية: 80221

– منشقون عن قوات النظام: 3596

– قوات سوريا الديمقراطية: 11095

– الوحدات الكردية: 3239

– تنظيم “الدولة الإسلامية”: 41266

– مجموعات جهادية: 28110

– قتلى أتراك: 251

– مرتزقة غير سوريين موالين لروسيا: 266

– مجهولي الهوية وغير ذلك: 2916

ولم يتمكن المرصد من توثيق الخسائر في صفوف قوات التحالف الدولي بسبب التكتم الشديد

هذه الإحصائية للخسائر البشرية والتي وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان عبر جهود متواصلة، لا تزال لم تشمل أكثر من 55 ألف مواطن استشهدوا تحت التعذيب في معتقلات نظام بشار الأسد وسجونه، كان حصل المرصد على معلومات عن استشهادهم خلال فترة اعتقالهم، ولا تشمل أيضاً أكثر من 3200 مقاتل من حزب العمال الكردستاني ممن قتلوا على مدار السنوات خلال قتالهم إلى جانب قسد في العمليات العسكرية، كذلك لا تشمل المئات من عناصر من حزب الله اللبناني لم يتمكن المرصد من توثيقهم حتى اللحظة، كما لم تُضمَّن مصير أكثر من 3,200 مختطف من المدنيين والمقاتلين في سجون تنظيم “الدولة الإسلامية”، إضافة لأنها لم تشمل مصير أكثر من 4,100 أسير ومفقود من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وما يزيد عن 1,800 مختطف لدى الفصائل المقاتلة والكتائب الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، بتهمة موالاة النظام، بينما قدَّر المرصد السُّوري لحقوق الإنسان، العدد الحقيقي لمن استشهد وقتل لا يزال أكثر بنحو 54 ألف، من الأعداد التي تمكن من توثيقها، نتيجة التكتم الشديد على الخسائر البشرية من قبل كافة الأطراف المتقاتلة، ووجود معلومات عن شهداء مدنيين لم يتمكن المرصد من التوثق من استشهادهم، لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية في سورية، كما أسفرت العمليات العسكرية المتواصلة وعمليات القصف والتفجيرات عن إصابة أكثر من 2.1 مليون مواطن سوري بجراح مختلفة وإعاقات دائمة، فيما شرِّدَ نحو 13 مليون مواطن آخرين منهم، من ضمنهم مئات آلالاف الاطفال ومئات آلاف المواطنات، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البنى التحتية والمشافي والمدارس والأملاك الخاصة والعامة بشكل كبير جداً.

ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وإيقاف التلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة.

لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.

كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب.