نحو 65 غارة تستهدف شمال حمص وجنوب حماة خلال نحو 24 ساعة بعد معارك عنيفة نتيجة هجوم لقوات النظام لتأمين اتستراد حمص – سلمية
لم يهدأ ريف حمص الشمالي من القصف، على الرغم من توقف الاشتباكات التي اندلعت فجر يوم أمس الأحد الـ 15 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في القطاع الشمالي من ريف حمص والقطاع الجنوبي من ريف حماة، إثر هجوم من قوات النظام لتأمين اتستراد حمص – سلمية، والتي تمكنت خلالها قوات النظام من التقدم عقبها إجبار الفصائل لعناصر النظام على التراجع إثر هجوم معاكس نفذوه على المنطقة، وتسببت الاشتباكات في سقوط خسائر بشرية من الطرفين، حيث وثق المرصد السوري 4 مقاتلين على الأقل من الفصائل قضوا في هذه المعارك، فيما قضى عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في القصف المتبادل والاشتباكات ذاتها.
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد منذ صباح اليوم تنفيذ الطائرات الحربية غارات مكثفة، حيث استهدفت الطائرات بنحو 30 غارة كل من قرى وبلدات القنطرة والتلول الحمر والقنيطرات وعز الدين والحمرات وديرفول ومزارع الكن، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أماكن في المناطق آنفة الذكر، ومناطق في مدينة تلبيسة وريفها، ليرتفع إلى نحو 65 عدد الغارات التي طالت ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي خلال الـ 24 ساعة الفائتة، حيث تسببت الغارات في استشهاد 3 مواطنين بينهم طفلة ومواطنة بالإضافة لسقوط جرحى، كذلك استهدفت الفصائل بعدة قذائف مناطق في قرية الأشرفية التي تسيطر عليها قوات النظام في الريف الشمالي لحمص، ما تسبب بوقوع إصابات فيما قضى شخص على الأقل جراء هذا الاستهداف
ويأتي هذا القصف على المنطقة، في أعقاب عمليات هدوء تخللها قصف مدفعي وصاروخي استهدف مناطق في الريفين الجنوبي والشمالي لكل من حماة وحمص، في حين كان نشر المرصد السوري قبل نحو أسبوعين، أن قوات النظام سيطرت على قرية تقسيس الواقعة في ريف حماة الجنوبي الشرقي، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن رتلاً من قوات النظام برفقة وفد قالت مصادر أن من بينهم ممثلين عن الجانب الروسي دخلوا إلى كل من تقسيس والعمارة والجومقلية، وسط معلومات عن تثبيت قوات النظام تواجدها في كل من العمارة وتقسيس اللتين كانتا خاليتين من أي وجود عسكري، بالتزامن مع دخولها لقريتين أخريتين قريبتين من المنطقة
التعليقات مغلقة.