نحو 700 مدني بينهم 244 طفلاً ومواطنة استشهدوا خلال نحو 40 يوماً من العمليات العسكرية في حلب

تمكنت قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية قبل قليل من استعادة السيطرة على منطقة الراموسة وكامل المناطق التي خسرتها في أطراف مدينة حلب وجنوبها وجنوب غربها منذ الـ 31 من شهر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، باستثناء مدرسة الحكمة وأجزاء من مشروع 1070 شقة، وخلفت هذه الفترة منذ نهاية تموز وحتى ظهر اليوم الـ 8 من شهر أيلول / سبتمبر، مئات الشهداء ومئات الجرحى من المدنيين، في قسمي مدينة حلب الشرقي والغربي، بالإضافة للخسائر البشرية في ريفها.

 

حيث تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 31 من شهر تموز / يوليو وحتى ظهر اليوم الـ 8 من شهر آب / اغسطس الجاري، من توثيق استشهاد 696 مدني بينهم 160 طفلاً و84 مواطنة وهم:: 252 شهيداً مدنياً بينهم 56 طفلاً و26 مواطنة استشهدوا جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على أحياء مدينة حلب، و8 مواطنين استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على مناطق في الاحياء التي تسيطر علهيا الفصائل بالقسم الشرقي من مدينة حلب، و 198 شهيداً مدنياً بينهم 64 طفلاً و29 مواطنة، إثر سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب، بالإضافة لثلاثة مواطنين هم طبيب الأطفال الوحيد في الحي ورجل وسيدة استشهدوا جراء قصف للفصائل على مناطق في حي الشيخ مقصود الذي تسيطر عليه الوحدات الكردية بمدينة حلب.

 

بالإضافة لتوثيق المرصد السوري استشهاد 184 مواطن مدني بينهم 34 طفلاً و22 مواطنة جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على عدة مناطق في أرياف حلب الغربية والجنوبية والشمالية، إضافة لاستشهاد رجل برصاص قناص على طريق حلب – عفرين، واتهم نشطاء كرد الفصائل بإطلاق النار عليه وقتله، فيما استشهد مواطنان بظروف مجهولة، في حين استشهد 3 آخرين بتفجير دراجة نارية مفخخة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة الخلفتلي بريف حلب الشمالي.

 

كما استشهد ما لا يقل عن 41 بينهم 6 أطفال و6 مواطنات على الأقل، وبينهم 13 على الأقل من عائلة واحدة، جراء مجزرتين نفذتهما الطائرات التركية باستهدافها لمنطقتي مغر الصريصات وجب الكوسا بريف جرابلس الجنوبي، خلال سيطرة مقاتلي مجلسي جرابلس ومنبج العسكريين عليهما، في حين استشهد 4 مواطنين في قصف للطائرات التركية على مزرعة العلا وقرية الكعيبة بريف حلب الشمالي الشرقي

 

كذلك أسفرت ضربات النظام الجوية والصاروخية وغارات الطائرات الحربية الروسية وسقوط القذائف على أحياء مدينة ومناطق في ريفها، عن سقوط مئات الجرحى، بعضهم لا يزال بحالات خطرة.