نحو 75 قتيلاً وعشرات الجرحى خلال 24 ساعة من العمليات العسكرية في بادية حمص أكثر من نصفهم من قوات النظام والمسلحين الموالين لها

تواصل أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الريف الشرقي لحمص، نتيجة انفجار الألغام والهجمات المتتالية لتنظيم “الدولة الإسلامية” على عدة محاور، والتي استخدم فيها التنظيم عربات مفخخة، استهدف بها مواقع لقوات النظام في بادية حمص، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من القتلى، إذ ارتفع إلى 39 على الأقل بينهم 3 ضباط وعنصر جرى إعدامه، عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية الذين قتلوا خلال الـ 24 ساعة الفائتة جراء انفجار ألغام بهم في مدينة السخنة، ونتيجة تفجير عربات مفخخة من قبل التنظيم في مناطق حميمة وصوامع تدمر والمحطة الثالثة، وخلال هجمات من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية حمص الشرقية، كما تسببت التفجيرات والاشتباكات وانفجار الألغام في إصابة أكثر من 25 آخرين من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها بجراح متفاوتة الخطورة، كذلك ارتفع إلى 35 على الأقل عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين قتلوا في قصف واشتباكات وضربات جوية روسية وهجمات على مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حمص الشرقي، من ضمنهم 5 عناصر فجروا أنفسهم، كما أصيب العشرات من عناصر التنظيم في هذه العمليات

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 19 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017 أنه رصد قيام تنظيم “الدولة الإسلامية” بتعليق عدة جثث في عدد من قرى ريف دير الزور، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن تنظيم “الدولة الإسلامية” بالتزامن مع إعدامه 3 من عناصر قوات النظام عند ساحة الفيحاء بمدينة البوكمال في ريف دير الزور، عبر ذبحهم بالسكاكين ومن ثم صلبهم، عمد إلى نشر جثث 5 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الجنسية السورية، وقام بصلبها، عند جسر قرية الصالحية وجسر قرية العباس وجسر سكة القطار بقرية حسرات ودوار قرية السكرية ومدخل بلدة الجلاء في الريف الشرقي لدير الزور، وجرى نشر جثة واحدة في كل منطقة، فيما “صلب” الذين أعدموا في البوكمال، وأكدت مصادر موثوقة حينها للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن العناصر الذين أعدموا، كان التنظيم أسرهم من منطقة وادي الوعر وسدها على الحدود الإدارية بين ريف دير الزور الجنوبي الشرقي وريف حمص بالقرب من الحدود السورية – العراقية، كما جرى سحب جثث القتلى الخمسة، من المكان ذاته، حيث عمد التنظيم من خلال هذا الهجوم الذي نفذه على المنطقة، لإبراز وجوده وقوته، ولتوجيه رسالة إلى الرأي العام ومناصريه بأنه لا يزال قادراً على تنفيذ هجمات يوقع خلالها قتلى وجرحى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها