نحو 800 ضربة جوية وبرية تستهدف ريفي حماة وإدلب خلال اليوم الاثنين وسط استهدافات متبادلة بشكل مكثف على محاور التماس في المنطقة

52

تشهد محاور معان شمال حماة والسكيك والهبيط جنوب إدلب، عمليات قصف متبادل ببشكل مكثف بالإضافة لاستهدافات بالرشاشات الثقيلة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم أنصار التوحيد الجهادي من طرف آخر، حيث انخرط الأخير بالعمليات العسكرية الدائرة في المنطقة بعد ظهر اليوم عبر تنفيذه قصف مكثف بعشرات القذائف والصواريخ على مواقع قوات النظام، على صعيد متصل ارتفع إلى 73 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على كل من أرنيبة وعابدين ومحيطها ومغر الحنطة والشيخ مصطفى والنقير وركايا سجنة ومدايا والمردم وأم زيتونة وكفرعين والتمانعة وخان شيخون وتل عاس وتل ترعي بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وكفرزيتا واللطامنة شمال حماة، كما ارتفع إلى 66 عدد الغارات التي نفذها الطيران الحربي التابع للنظام على أماكن في خان شيخون والشيخ مصطفى وعابدين وكفرعين والتمانعة وأم جلال وأطراف كفرسجنة وموقة وتل ترعي وتل عاس بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي ومناطق أخرى في كفرزيتا واللطامنة ومورك بريف حماة الشمالي، فيما ارتفع إلى 38 عدد الضربات التي استهدفت خلال طائرات روسية مناطق في التمانعة والشيخ مصطفى وخان شيخون وكرسعا وحزارين وتل ترعي وكفرعين وتل عاس جنوب إدلب، ومحيط العالية غرب إدلب، أيضاً ارتفع إلى 620 عدد القذائف والصواريخ التي استهدفت خلالها قوات النظام أماكن في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وجبال الساحل بالإضافة لريف حماة الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3195) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الاثنين الـ 12 من شهر آب الجاري، وهم ((891)) مدني بينهم 219 طفل و161 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (162) بينهم 31 طفل و35 مواطنة و6 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(68) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(476) بينهم 132 طفل و78 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (106) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1224 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 772 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1080 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 12 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3724)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1177) مدني بينهم 301 طفل 225 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1310) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 817 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1237) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3954)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1260) بينهم 330 طفل و 239 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1377) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 830 مقاتلاً من الجهاديين، و(1317) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.