نحو 90 قتيلاً وجريحاً بقصف جوي على مدينة الباب في ريف حلب

33

أكدت منظمة “إسعاف بلا حدود” قتل أكثر من 35 مدنياً وجرح أكثر من 50 آخرين الإثنين، بقصف جوي استهدف مدينة الباب في ريف حلب الشمالي.

وذكرت المنظمة أن طيران قوات النظام المروحي ألقى 8 حاويات متفجرة، على كل من مدرسة الصناعة، وحديقة جامع عمر، وقرب مستشفى الجبل، وسوق المازوت في الباب.

ونشرت المنظمة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أسماء خمسة عشر قتيلاً تم التعرف عليهم، في حين بقيت أكثر من خمس عشرة جثة محترقة ومتفحمة في سوق المازوت، لم يتم التعرف عليها بعد.

استهدف القصف الجوي بـ “حاويات متفجرة” سوق المازوت ومناطق أخرى في المدينة الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي. وذكرت “الهيئة العامة للثورة السورية في تقرير من المكان أن القصف استهدف “تجمعات سكنية وأسواقا مزدحمة”. وأضافت الهيئة أن القصف أحدث “دماراً كبيراً في المحال التجارية في سوق الخضر والمباني السكنية في وسط المدينة، وأحرق العديد من شاحنات نقل المحروقات في سوق المازوت”.

وتعرضت المدينة السبت لقصف جوي مماثل أسفر عن مقتل 34 مدنيا بينهم ثلاثة أطفال، بحسب المرصد. واستخدمت في جولتي القصف الأخيرتين حاويات متفجرة، وهي عبارة عن خزانات محشوة بمواد متفجرة ومواد معدنية “تفوق قدرتها التدميرية قدرة البراميل المتفجرة بثلاثة أضعاف”، وفق ما كشفه المرصد .

وتقصف قوات النظام بانتظام مدينة الباب التي باتت تحت سيطرة متشددين منذ مطلع عام 2014. وقتل نحو ستين شخصا في قصف بالبراميل المتفجرة استهدف مدينة الباب في نهاية أيار/ مايو. وتسببت البراميل المتفجرة التي تلقيها طائرات قوات النظام المروحية بمقتل الآلاف في سوريا.

وفي موضوع ذي صلة، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل اثنين من كبار قادة تنظيم داعش في غارة جوية بشمال شرق سوريا اليوم الاثنين. وحدد المرصد هوية القائدين بأنهما العراقي أبو أسامة العراقي والسوري عامر الرفدان.

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الغارة الجوية، التي استهدفت مواقع التنظيم في محافظة الحسكة نفذها الجيش السوري أو قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يشن حملة قصف جوي ضد التنظيم في سوريا.

 

المصدر: الأن