نحو 980 شخص استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر، 70% منهم قضوا في عملية “نبع السلام”، كما شهد الشهر ذاته القضاء على زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” أبو بكر البغدادي

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 979شخصاً خلال شهر تشرين الأول / أكتوبر من العام 2019، توزعوا على الشكل التالي::
الشهداء المدنيون:: 226 بينهم 19 طفل دون سن الثامنة عشر، و20 مواطنات فوق سن الـ 18 توزعوا على الشكل التالي::
6 مواطنين بينهم طفلة ومواطنة استشهدوا في قصف للطائرات الحربية الروسية، و18 مواطناً بينهم 6 مواطنات و4 أطفال استشهدوا في قصف لقوات النظام، و3 مواطنين استشهدوا تحت التعذيب في سجون قوات النظام، ومواطن استشهد برصاص قوات سوريا الديمقراطية، وشخص أعدمته هيئة تحرير الشام، و135 شخص بينهم 7 مواطنات و4 أطفال قضوا بقصف القوات التركية وطائراتها الحربية والفصائل الموالية لها، و20 مواطناً بينهم 9 أطفال ومواطنة قضوا بانفجار ألغام وعبوات ناسفة، و3 مواطنين قضوا على يد حرس الحدود التركي، و12 مواطن بينهم طفل ومواطنة قضوا باغتيالات متفرقة في الأراضي السورية، و22 مواطن بينهم و3 مواطنات استشهدوا في انفجار مفخخات، و5 مواطنين استشهدوا في ظروف مجهولة.
مقاتلون سوريون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة وحركات وتنظيمات أخرى:: 257
قوات سوريا الديمقراطية:: 288
قوات النظام:: 99
عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، ومسلحين موالين للنظام من الجنسية السورية:: 29
مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية:: 3
مقاتلون من الفصائل الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني من جنسيات غير سورية:: 67
جنود أتراك:: 10
ورغم كل محاولات التوصل لحلول، وعمليات التهجير والتلاعب بمستقبل السوريين وقرارات مجلس الأمن والهدن، ورغم انخفاض كثافة القتل بسبب الرغبة الدولية في البحث عن حل، إلا أن نزيف الدماء لا يزال مستمراً على الأرض السورية ولا يزال القتل والاقتتال، مستمراً دونما سلام، ولم تكن هدن وقف إطلاق النار إلا استراحة محارب بين الأطراف المتصارعة على الجغرافيا السورية، فكان بعض الأطراف رابحاً وبعضها الآخر خاسراً للنفوذ والسيطرة، لذا فإنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندعو الأطراف الدولية مجدداً للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، من أجل وقف نزيف دم أبناء الشعب السوري، الذي واجه الاستبداد والظلم في سبيل الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، كما يجدد المرصد السوري تعهده بالالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب السوري.

رابط الدقة العالية لـ انفوجرافيك حصيلة الخسائر البشرية ضمن الأراضي السورية خلال شهر تشرين الأول / اكتوبر من العام 2019.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد