نسيم أبو عرة نائب قائد اللواء الثامن: لا صحة للأخبار التي راجت مؤخرا حول ذهاب قوات من اللواء الثامن للمشاركة في الحرب الروسية – الأوكرانية

نسيم أبو عرة نائب قائد اللواء الثامن: نرفض أن يتم استخدام قواتنا كمرتزقة في أي مكان من العالم رغم كل الإغراءات وهذا دورنا في الجنوب السوري

فنّد العقيد نسيم أبو عرة نائب قائد اللواء الثامن، في حوار مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، ما روّجته بعد الجهات بخصوص التحاق هذا الفصيل المسلّح بالحرب الروسية-الأوكرانية مقابل مبالغ مالية تفوق الـ1500 دولار أمريكي، مشددا على أن اللواء الثامن لم يُغادر الجنوب السوري، ويرفض رفضا تاما استخدام قواته كحطب نار ودروع حروب .

نسيم أبو عرة نائب قائد اللواء الثامن: دورنا التصدي للمليشيات الإيرانية والعراقية ومليشيا حزب الله في الجنوب

 

 

س–ما حقيقة ما يروج حول ذهاب قوات اللواء الثامن للمشاركة في الحرب الروسية-الأوكرانية بعد إرسالهم عبر قاعدة حميميم العسكرية للقتال مع الجيش الروسي بأجور تتجاوز الـ 1500 دولار؟ 

ج-لا صحة للأخبار التي راجت مؤخرا حول ذهاب قوات من اللواء الثامن للمشاركة في الحرب الروسية – الأوكرانية، ولم يتوجّه أي عنصر من اللواء إلى قاعدة حميميم أو غيرها بهذا الهدف ويتمركز جميع عناصر اللواء حاليا في مقراتهم المختلفة في عموم حوران ، والأهم من أن قيادة اللواء ترفض أن يتم إستخدامها كمرتزقة يحاربون من أجل المال في أي مكان في العالم .

 

 

س-ما هو الدور الحقيقي للواء الثامن المدعوم من موسكو في الجنوب الروسي، وهل نجح في بسط الأمن والاستقرار؟

ج–يعتبر اللواء أهم قوة تحافظ على بسط الاستقرار في الجنوب السوري وتحظى بثقة المجتمع المحلي كون جميع عناصره من السوريين وأغلبهم من أبناء الجنوب، وقد ساهم اللواء خلال السنوات الماضية، في فض النزاعات المسلحة وبسط الاستقرار ومحاربة العصابات المنظمة التي تمتهن تجارة المخدرات والخطف وابتزاز المدنيين وساهم بشكل فعال في القضاء عليها، فضلا عن إطلاق سراح الكثير من المخطوفين من أبناء المحافظات والقضاء على العصابات في عموم الجنوب .

وتربط اللواء علاقات متينة مع القيادات المجتمعية في المحافظات الجنوبية ويقوم بدعمهم لحل النزاعات وبسط الإستقرار، حيث نجح إلى حد بعيد في إستقرار المجتمع المحلي في عموم الجنوب.

 

 

س-ما مدى صحة ماتداولته بعض الجهات بخصوص  تجنيد مقاتلين من اللواء الثامن بدافع التطوع لخدمات تخدم موسكو  في سورية وخارجها؟

ج– إنّ اللواء الثامن ذو الخلفية الثورية في الجنوب السوري مؤمن بقضية السوريين وبثورته وحقه في الحصول على مطالبه بالحرية والعدالة والديمقراطية، ويرفض بشكل قطعي خدمة أي أجندة خارجية لأي دولة ويؤمن فقط بخدمة القضية السورية وثورتها وقضية الشعب السوري فقط.

 

 

س-هل يزعجكم استخدام السوريين كدروع  في الحروب على غرار ما وقع في أذربيجان وليبيا، وما مدى خطورة ذلك على مستقبل البلد المنهك والمقسم؟

ج– بالنسبة لاستخدام السوريين في الحروب الخارجية الإقليمية والدولية، نريد أن نجدّد رفض اللواء الثامن سابقا استخدام عناصره في ليبيا رغم كل الإغراءات التي قدّمت لقيادته ..وبالنسبة لموقفه من ذلك نحن نعتبر أن المتاجرة بالسوريين في هذه الحروب بمثابة الجريمة بحق الثورة السورية ويضر بمصالح سورية والسوريين، وقد دفعنا ثمنا غاليا نتيجة موقفنا الوطني، حيث تم قطع الدعم  منذ أكثر من عام ونصف، وظلّ اللواء ثابتا على موقفه ،مؤمنا بأن الثورة السورية هي القضية المركزية لجميع السوريين، ونعتبر استخدام السوريين خارج هذا الإطار جريمة بحق الثورة وبحق الشعب السوري.

 

 

س–كيف تفسّرون حملة الاغتيالات التي مسّت أطرافا تتبع اللواء الثامن  ومن يقف ورائها؟ 

ج– يتعرّض اللواء الثامن منذ تأسيسه لحرب ضروس من عدة جهات أهمها الجانب الإيراني الذي يحمل مشروعا طائفيا توسعيا في سورية وأذرعه من المليشيات العابرة للقارات مثل “حزب الله” اللبناني والمليشيات الأفغانية والعراقية والتي تطمح للتمدد في الجنوب السوري وتعتبر اللواء الثامن أهم عقبة في وجهها ، لكن نجح اللواء في تفكيك شبكاتها وإعاقة مشاريعها في تهريب المخدرات والسلاح إلى دول الجوار والعالم انطلاقا من الجنوب السوري، بالإضافة إلى التصدّي للمتطرفين الذين صنعتهم إيران لتشويه الثورة السورية وفكرها المعتدل والذي يعتبر اللواء أحد أهم ركائزها في الجنوب .

-من هذا المنطلق نستطيع أن نفسر حملة الاغتيالات لعناصر اللواء وقياداته في الجنوب .

 

 

س- ما رسالتكم لمختلف الجهات التي تتمركز في سورية، وألا يُصعّبُ وجودها الحل السياسي؟

ج-بالنسبة لرسائلنا لجميع الجهات فنحن في اللواء الثامن نؤمن بعدالة مطالب الثورة السورية ونسعى للوصول الى سورية موحدة بكل مكوناتها واختلافاتها ونسعى إلى إقامة دولة مدنية ديمقراطية كجزء من العالم ونؤمن بالحل السياسي وبالقرارات الدولية …نؤمن أن سورية جزء من الحضارة العالمية ويجب أن تكون علاقاتها قوية ومتينة مع محيطها الإقليمي ومع المجتمع الدولي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد