المرصد السوري لحقوق الانسان

نشر الأعلام الروسية لم يساهم في عودة عشرات آلاف النازحين إلى مساكنهم بشمال حلب بعد أن شردتهم طائراتها مطلع العام الفائت

لا تزال المفاوضات في شمال محافظة حلب مستمرة، حول عودة من نزح من قراها إليها، فيما لم يجرِ التوصل إلى الآن لأية اتفاقات، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المفاوضات لا تزال مستمرة مع قوات سوريا الديمقراطية، من قبل جهات أهلية ومدنية وأطراف عسكرية أخرى، حول إعادة عشرات آلاف المواطنين إلى قراهم وبلداتهم التي نزحوا منها، بريف حلب الشمالي، من المنطقة الممتدة قرية شوارغة الجوز وحتى منطقة الشعالة، من شرق عفرين إلى الريف الغربي لمدينة الباب

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الأعلام الروسية وانتشارها فوق مطار منغ العسكري ومواقع على خطوط التماس بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات التركية والفصائل المدعومة منها، وإبعاد هذا التحول الجديد -في الانتشار الروسي-، لخطر قتال جديد قد يشهده ريف حلب الشمالي بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات التركية والفصائل المدعومة منها، أكدت أنها لم تساهم إلى الآن في نجاح المفاوضات حول عودة النازحين، أو التوصل لاتفاق حول آلية عودتهم إلى قراهم وبلداتهم والتي من أبرزها منغ وتل رفعت وكفر أنطوان ودير جمال والشيخ عيسى وشوارغة والوحشية وشيخ كيف وفافين واحرص وام حوش وكفرنايا والزيارة ومرعناز وقرى أخرى متناثرة في هذا المربع المؤلف من عدة مئات من الكيلومترات المربعة

هذه المناطق سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية خلال عملية عسكرية واسعة، في مطلع العام الفائت 2016، قضى على إثرها عشرات المقاتلين من الفصائل المقاتلة والإسلامية ومن قوات سوريا الديمقراطية، كما شهدت قبلها غارات مكثفة من الطائرات الروسية والتابعة للنظام، والتي تسببت في قتل وإصابة عشرات المواطنين، وتهجير ونزوح عشرات آلاف المواطنين من مساكنهم، نحو مناطق أخرى في الريف الشمالي لحلب، تسيطر عليها الفصائل، حيث تجري مفاوضات مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية ولجان أهلية وشعبية وأطراف عسكرية، بغية إعادة هؤلاء النازحين إلى منازلهم وفق آلية يتفق عليها الطرفان

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول