نشطاء ومعارضون يدعمون إضراب المعتقلات

اعلن مجموعة من النشطاء والمعارضين دعمها إعلان مجموعة من المعتقلات السوريات في سجن عدرا قرب دمشق إضراباً مفتوحاً عن الطعام، في وقت دعا «الائتلاف الوطني السوري» المعارض المؤسسات الدولية الى «التحرك فوراً» للاطلاع على أوضاعهن.

وكانت المعتقلات وجهن رسالة الى «محكمة الإرهاب» تضمنت عدم وصول رد على استفسارهن عن وضعهن وسط تكرار ادارة السجن ان لا علاقة لها بهن «علماً ان لدينا الكثير من كبيرات السن والمرضى والحوامل والأمهات وطالبات الجامعة والموظفات». وأضافت الرسالة: «حيث أن أعداد النزيلات يزداد يوماً بعد يوم ولم يبق إلا بضعة أيام على قدوم شهر رمضان الكريم وبناء عليه فإن النزيلات في قسم الإيداع في سجن عدرا للنساء، قررن القيام بإضراب سلمي عن الطعام». وأشارت الى ان «كثيرات من النزيلات لا يستطعن التواصل مع أهلهن والاطمئنان عليهم».

ووزع نشطاء بيان دعم للإضراب، جاء فيه ان هذا ثاني اضراب تنفذه المعتقلات في سجن عدرا وأن الإضراب الأول «جوبه من قبل النظام بقسوة مفرطة ما أدى إلى تعرض سيدتين الى أذى شديد لتلقيهما ضربات مباشرة على الرأس من قبل مأمور السجن». وأشار البيان الى استعانة مسؤولي السجن بأجهزة الأمن لـ «فك الإضراب».

وقال «الائتلاف» ان اجهزة الأمن قامت بـ «الدخول إلى السجن والاعتداء جسدياً على المعتقلات»، داعياً منظمات حقوق الإنسان الى «التحرك فوراً إلى سجن دمشق المركزي والاطلاع على أوضاع السجينات والسجناء فيه، وفي بقية سجون ومعتقلات النظام والتحقق من الظروف التي يعانون منها». وجدد الدعوة الى «المجتمع الدولي للضغط بكل الوسائل لإطلاق سراح معتقلات ومعتقلي الرأي والسياسيين الذين يتعلق مصيرهم بقيام البشرية جمعاء بواجبها تجاههم» معتبراً «استمرار الصمت الدولي على ممارسات نظام القمع سيظل وصمة عار على جبين الإنسانية».

 

الحياة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد