هجمات الثوار تدفع قوات الأسد إلى الانسحاب من ريف حماة

شنت الطائرات الحربية السورية أمس غارات جوية على مناطق في ريف دمشق حيث تدور اشتباكات بين القوات النظامية والثوار. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الغارات شملت منطقة البساتين الواقعة بين حي القابون شمال شرق دمشق ومدينة حرستا. كما طال القصف مدينة داريا جنوب غرب دمشق التي تحاول القوات السورية السيطرة عليها.
وفي محافظة حماة جرت اشتباكات ليلا “في محيط حاجز المجدل العسكري في ريف حماة الشمالي”. وكان المرصد قد أفاد في وقت سابق بأن القوات النظامية انسحبت من عدد من المراكز والحواجز في ريف حماة الشمالي بعد اشتباكات عنيفة مع المقاتلين الذين بدؤوا اعتبارا من الأحد الماضي هجوما واسعا على معظم حواجزها في ريف المحافظة. وأدت أعمال العنف في مناطق مختلفة من سورية أول من أمس إلى مقتل 110 أشخاص، فيما أحصى المرصد سقوط أكثر من 43 ألف شخص في النزاع المستمر منذ 21 شهرا.
من جانب آخر بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع وفد سوري معارض برئاسة القيادي في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي هيثم المناع في بغداد “دعم الجهود الإنسانية” في سورية وإيجاد “حل سياسي” فيها. وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء إن “الزيارة تأتي ضمن سلسلة زيارات الوفود التي زارت والتي ستزور بغداد في الأيام المقبلة”. وأشار إلى أن “الوفد الذي سيبقى عدة أيام في بغداد، همه الوحيد التركيز على دعم الجهود الإنسانية في سورية، ودعم إيجاد حل سياسي فيها لأن العمل العسكري لا يؤدي إلى حل”. وأكد المستشار الإعلامي أن “الوفد الذي يضم ثلاث شخصيات على أن تنضم إليه في الأيام القادمة شخصيات أخرى، دعا إلى تنسيق وتعاون وتواصل مستمر مع العراق نظرا لتشابك العلاقات”.
إلى ذلك دعا المفتي العام لسورية أحمد بدر الدين حسون معارضي نظام بشار الأسد إلى السعي لتغيير النظام بالحوار وليس بالقوة. وقال في محاضرة ألقاها في دمشق “إن الذين يدعون أنهم معارضة خارجية سيجبرون في النهاية على الجلوس إلى طاولة الحوار”، داعيا هؤلاء “للمبادرة إلى ذلك قبل أن يجبروا عليه”، وكل من يحملون السلاح إلى “التوقف عن ممارساتهم لأن تغيير النظام لا يكون بالقوة بل بالحوار”.

المدينة نيوز

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد